برنامج الإقراء بالمسجد الحرام يعزّز تعليم القرآن الكريم بالقراءات العشر
تباين أسعار النفط وسط غموض الإمدادات
رسالة تحذير من آبل لغروك
طرح المزاد الإلكتروني للوحات المميزة اليوم
إطلاق خدمة حاج بلا حقيبة لنقل أمتعة الحجاج من بلدانهم
أمطار ورياح على منطقة جازان حتى الثامنة مساء
التضخم السنوي في السعودية يسجل 1.8% خلال مارس
أمانة جازان تطرح 14 فرصة استثمارية في الدائر
جوجل تطلق تطبيقها الجديد لنظام ويندوز
تراجع أسعار الذهب اليوم
شارك وزير الطاقة الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، اليوم السبت، في اجتماع وزراء الطاقة لدى دول مجموعة العشرين في عاصمة جمهورية الهند نيودلهي.
وحضر الاجتماعات حوالي 35 مندوبًا من دول أجنبية، بالإضافة إلى مشاركة 65 مندوبًا هنديًا من ممثلي شركات الطاقة والنفط، وعُقد الاجتماع في ولاية (غوا) الهندية، وسيسلط الضوء على التحولات في استخدامات الطاقة مستقبلًا وتعزيز التعاون بين جميع الأطراف في هذا الحوار المهم.
وقالت ثلاثة مصادر لوكالة “رويترز” للأنباء، إن كبار منتجي الوقود الأحفوري، بما في ذلك السعودية وروسيا، عارضوا أمس الجمعة اقتراحًا بمضاعفة الطاقة المتجددة لدول مجموعة العشرين بحوالي ثلاث مرات بحلول عام 2030. كما عارضت هذه الخطة الصين، بالإضافة إلى مصدري الفحم في جنوب إفريقيا وإندونيسيا.
وقالت المصادر إن الهند، بصفتها الرئيس الحالي لمجموعة العشرين، اتخذت موقفًا محايدًا بشأن هذه القضية، وتم التأكيد على أهمية بذل الجهود من أجل خفض الوقود الأحفوري بلا هوادة، بما يتماشى مع ظروف كل بلد.
وأضافت المصادر اليوم السبت: “كان للآخرين وجهات نظر مختلفة بشأن مسألة تقنيات التخفيف والإزالة ولكن ستعالج مثل هذه المخاوف”.
تعاني العديد من دول العالم من موجات حر غير مسبوقة، فيما يقول العلماء إنها ناتجة عن تغير المناخ الناجم عن حرق الوقود الأحفوري.
وقال المصدران اللذان حضرا الاجتماع إن أهداف الطاقة المتجددة التي اقترحتها دول مجموعة السبع في اجتماع الوفد الوزاري لمجموعة العشرين في جوا بالهند، صادر بناءً على تقرير صادر عن وكالة الطاقة الدولية.
من جهته قال الأمين العام لـ “أوبك” هيثم الغيص: “يشرفني أن أمثل الدول الأعضاء في منظمة أوبك في هذا الاجتماع المهم الذي تستضيفه الهند وهي من أهم الشركاء الإستراتيجيين والهامين للمنظمة”.
وتشارك منظمة “أوبك” بشكل منتظم في اجتماعات مجموعة العشرين “G20” وذلك نظرًا لدورها الحيوي في دعم استقرار وتوزان أسواق النفط والطاقة إذ يشكل الحوار والتعاون مع جميع الأطراف المعنية بقطاع الطاقة عالميًا وبين المنتجين والمستهلكين مبدأ رئيسيًا لمنظمة “أوبك” ترتكز عليه جميع أنشطتها وقرارتها.