إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
توقع قائد عسكري أمريكي رفيع سابق أن يكون قائد فاغنر، يفغيني بريغوجين قد مات أو سُجن، وربما كان لقاؤه مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بعد تمرده الفاشل مزيفًا، وذلك حسب ما أب لشبكة “ABC news” الأميركية.
ونقلت شبكة “ABC news” الأمريكية، أفكار الجنرال المتقاعد روبرت أبرامز حول مصير قائد فاغنر غير المؤكد في أعقاب التمرد المسلح القصير لمجموعة فاغنر الشهر الماضي.
وقال “تقييمي الشخصي هو أنني أشك في أننا سنرى بريغوجين مرة أخرى علنًا، وأعتقد أنه إما سيختفي، أو يُسجن، أو سيتم التعامل معه بطريقة أخرى، لكنني أشك في أننا سنراه مرة أخرى”.
ولدى سؤاله عما إذا كان يعتقد أن رجل الأعمال الملياردير على قيد الحياة بعد أن شكل التحدي الأكبر لنظام بوتين منذ توليه السلطة في عام 1999، قال أبرامز: “أنا شخصياً لا أعتقد أنه موجود، وإذا كان كذلك فهو في سجن في مكان ما”.
كما أثار الجنرال المتقاعد ذو الأربع نجوم، شكوكًا بشأن اجتماع عقده بوتين، وفقًا للمتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، مع بريغوجين وجميع كبار قادة فاغنر في 29 يونيو، بعد خمسة أيام من التمرد المجهض.
وقال أبرامز: “سأندهش إذا رأينا بالفعل دليلاً على أن بوتين التقى بريغوجين، وأعتقد أن ذلك كان على مستوى عالٍ”.
وقال بيسكوف للصحفيين، إن بوتين دعا 35 شخصا من بينهم بريغوجين، وإن الاجتماع استمر ثلاث ساعات.
وذكرت صحيفة “ليبراسيون” الفرنسية أن أعضاء كبارًا آخرين في إدارة بوتين، بمن فيهم رئيس الحرس الوطني فيكتورزولوتوف ورئيس المخابرات الخارجية SVR سيرغي ناريشكين، كانوا حاضرين.
وقال بيسكوف إن بوتين قدم “تقييمه” لأعمال مجموعة فاغنر خلال الحرب في أوكرانيا، والتي قادوا فيها القتال الدامي للاستيلاء على مدينة باخموت، وكذلك “لأحداث 24 يونيو”، في إشارة إلى يوم التمرد.