500 فرصة تطوعية لخدمة ضيوف الرحمن بمحطة قطار الحرمين السريع خلال حج 1447هـ
الشؤون الدينية تفعّل برنامج دلالة وتبيان لإرشاد ضيوف الرحمن بعدة لغات خلال حج 1447
#يهمك_تعرف | آلية إلغاء التجديد التلقائي لعقود الإيجار في الرياض
المهندس العوهلي يقف ميدانيًا على استعدادات البنية التحتية الرقمية لخدمة الحجاج
أتربة مثارة ورياح على المنطقة الشرقية حتى الثانية صباحًا
قوات أمن الحج تضبط 3 مقيمين ومواطنًا لمخالفتهم أنظمة وتعليمات الحج
ترامب: رد إيران على المقترح الأميركي غير مقبول تمامًا
الدراسة عن بُعد غدًا في جامعة الطائف
ضبط 7,206 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
9 نصائح صحية لحج آمن وخالٍ من المخاطر
يصادف اليوم ذكرى مرور 100 يوم على اندلاع القتال في السودان بين الجيش وقوات الدعم السريع شبه العسكرية. وأسفر القتال حتى الآن عن مقتل ما لا يقل عن ثلاثة آلاف شخص، مع أن الرقم الحقيقي للقتلى قد يكون أعلى من ذلك بكثير.
وأدى الصراع كذلك إلى تدمير أجزاء كبيرة من العاصمة الخرطوم وإلى زيادة حادة في أعمال العنف المدفوعة عرقياً وإلى تشريد أكثر من ثلاثة ملايين سوداني.
وتركز القتال على العاصمة السودانية وعلى منطقة غرب دارفور، حيث أفادت هيئة المحامين المستقلة المحلية بمقتل عشرين شخصاً على الأقل في قصف صاروخي حديث.
ويقول أطباء في ولاية شمال كردفان إن أربعة مستشفيات بالقرب من عاصمة الولاية الأُبيض استهدفت يومي الجمعة والسبت. وعلى الرغم من وجود ممثلين عن كل من قائد الجيش عبد الفتاح البرهان ونائبه السابق قائد قوات الدعم السريع في مدينة جدة السعودية لإجراء محادثات ترمي إلى التوصل لهدنة، إلا أنه لا توجد دلائل على جاهزية الطرفين لوقف القتال والسعي لتحقيق السلام.
وفيما يلي جدول زمني أعدته وكالة رويترز لتطور الأحداث الرئيسية منذ اندلاع القتال قبل 100 يوم في السودان:
وقوات الدعم السريع الموالية لمحمد حمدان دغلو، المعروف باسم حميدتي، تقتحم مقر إقامة قائد الجيش الفريق أول عبد الفتاح البرهان، بينما كانت تحاول السيطرة على مواقع استراتيجية في قلب العاصمة.
ويقول البرنامج في الأول من مايو/ أيار إنه سيستأنف عمله، إلى جانب تحذيرات من أن أكثر من ثلاثة ملايين شخص آخرين قد يعانون الجوع وأن المزارعين قد لا يتمكنون من زراعة محاصيلهم.
ويؤكد المسؤولون لاحقاً أن البشير، المطلوب هو أيضاً من قبل المحكمة الجنائية الدولية، نُقل إلى مستشفى عسكري قبل بدء القتال.
وتفيد الأنباء لاحقاً بوقوع انتهاكات للاتفاق من كلا الطرفين، في وقت لا تزال فيه وكالات الإغاثة تواجه صعوبات في إيصال المعونات الإغاثية. وتتأجل محادثات جدة إلى يونيو/ حزيران.
وآلاف المدنيين يحاولون الفرار مشياً على الأقدام إلى تشاد المجاورة عقب مقتله لكنهم يُستهدفون أثناء فرارهم.