تقرير أممي: الهجوم على الفاشر السودانية يحمل سمات الإبادة الجماعية
الأهلي يفوز على النجمة في جولة “يوم التأسيس” بدوري روشن
يوم التأسيس.. مزاد إلكتروني بحرف وحرفين الجمعة عبر “أبشر”
إمساكية اليوم الجمعة 3 رمضان وموعد أذاني الفجر والمغرب
وظائف شاغرة لدى شركة BAE SYSTEMS
وظائف شاغرة بـ فروع شركة PARSONS
جهود متكاملة في الحرمين الشريفين تستقبل الملايين خلال رمضان
وزير الخارجية الأمريكي: إعمار غزة السبيل الوحيد لتحقيق الاستقرار
موعد التسجيل للاعتكاف في المسجد النبوي خلال شهر رمضان
الدفاع المدني يوضّح طرق التعامل مع تسرّب الغاز
أفادت وثيقة بأن إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، تخطط لحجب أشعة الشمس لمكافحة ارتفاع حرارة الأرض وإبطاء التغير المناخي.
وأساليب الهندسة الجيولوجية التي تدرسها إدارة بايدن هي حقن طبقة “الستراتوسفير (SAI)” وهي إحدى طبقات الغلاف الجوي للأرض بمواد تعكس أشعة الشمس إلى الفضاء الخارجي، باستخدام ما يُعرف بتقنية “تعديل الإشعاع الشمسي”، بحسب شبكة “فوكس نيوز”.
ووفقًا للأمم المتحدة، فإن تقنية “حقن الستراتوسفير بالهباء الجوي هي طريقة محتملة للحد من الاحترار المناخي عن طريق عكس أشعة الشمس”.
تتمثل الفكرة في إضافة الهباء الجوي عن قصد إلى طبقة الستراتوسفير لتعكس بعض أشعة الشمس. وسيكون أحد هذه المشاريع هو ضخ مليارات جزيئات الكبريت في الطبقة العليا من الغلاف الجوي، وفقًا لفرانس برس.
وأوضحت الأمم المتحدة على موقعها أن تعديل الإشعاع الشمسي يهدف إلى “تبريد الأرض على المدى القصير عن طريق عكس نسبة صغيرة من ضوء الشمس إلى الفضاء”.
وذكرت أنه “في حين أن بعض تقنيات تعديل الإشعاع الشمسي، مثل حقن الستراتوسفير بالهباء الجوي، أكثر نضجًا، كما تجري تجارب في الهواء الطلق بصورة نشطة، لكن لا تزال المشكلات الحرجة لهذه التقنية لم يتم حلها بشكل عام”.