وادي عين النبي برهاط.. إرث تاريخي وطبيعة بكر تمتد لأكثر من 1400 عام
حرب الشرق الأوسط تغيّر سلوك الاستهلاك في أوروبا
وزير الخارجية يتلقى اتصالًا هاتفيًا من نظيره الإيراني لبحث مجريات الأوضاع
أكثر من 4800 تصريح لتنظيم الأعمال على شبكة الطرق خلال مارس
الإنتاج الصناعي السعودي يرتفع 8.9% خلال فبراير
أمطار غزيرة على الباحة حتى المساء
أتربة مثارة وشبه انعدام في مدى الرؤية على منطقة القصيم
الإحصاء: ارتفاع الإنتاج النفطي للسعودية إلى 10.1 ملايين برميل يوميًا خلال فبراير
الخطوط الجوية الكويتية تستأنف رحلاتها إلى وجهات جديدة عبر مطار الدمام
ارتفاع أسعار النفط اليوم
أكد المختص في التقنية والأمن السيبراني حمود الهلماني، أنه تم تسجيل أكثر من 2 مليون مكالمة محجوبة لارتباطها بعمليات الاحتيال.
وأوضح الهلماني في تصريحات لنشرة النهار المذاعة على قناة “الإخبارية” أن ظهور أسماء الجهات الاعتبارية للقطاعين العام والخاص يعتبر مهمًا جدًا في الاتصالات والرسائل، حيث يحد من المكالمات الانتحالية.
وأشار إلى أنه تم رصد أكثر من 2 مليون مكالمة محجوبة لارتباطها بعمليات الاحتيال، وفي تقرير صادر لهيئة الاتصالات يخص الأمر، لافتًا إلى أن طرق الاحتيال عديدة وقد تتم عن طريق بنك أو جهة وظيفية أو توصيل شحنة ولا يتوقف على الاتصال بل تمتد للرسائل النصية.
وأكد الهلماني أهمية عدم الإفصاح عن البيانات الشخصية لأي جهة، وفي حالة التعرض لأي عملية احتيالية الإبلاغ فورًا على الرقم الموحد.
وتعكف هيئة الاتصالات والفضاء والتقنية، على تقديم مشروع المواصفة الفنية لعرض اسم الجهة للطرف المتصل به، حيث تدخل المواصفة حيز التنفيذ في 1 أكتوبر المقبل.
ويهدف هذا المشروع إلى توظيف التقنيات الحديثة في رفع كفاءة الخدمات المقدمة للمستخدم النهائي، وضمان مواءمة الأجهزة الطرفية مع الشبكات العاملة في المملكة، وتوعية المستخدمين حيال الخاصية والمعنية بعرض اسم الجهة المتصلة.
ويُركز نطاق هذه المواصفة على تمكين خاصية عرض اسم الجهة للطرف المتصل به في الأجهزة الطرفية التي تعمل على الشبكات المتنقلة في السعودية؛ وهي خاصية إضافية تمكّن الطرف المتصل به من معرفة هوية المتصل من خلال تضمين اسم للجهة الوارد منها الاتصال.
ويمكن لمقدمي الخدمة استخدام هذه الخاصية في شبكاتهم لتحديد اسم المتصل، دون الحاجة إلى إجراء من جانب الأطراف المتصلة لتفعيل هذه الخاصية، ويقتصر تفعيل الخاصية على المكالمات الواردة من الجهات الاعتبارية.