جامعة الطائف تحوّل الدراسة الحضورية عن بُعد مساء اليوم الاثنين
الجوازات توضح خطوات إصدار تصاريح دخول مكة المكرمة للمقيمين ومواطني الخليج لحج 1447
الدفاع المدني يسيطر على حريق في مخلفات مصنع في الرس
الهيئة الملكية تعتمد الدليل التنظيمي للوحات التجارية لمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بدءًا من اليوم.. أمن الطرق يباشر إجراءات منع دخول العاصمة المقدسة باستثناء حاملي التصاريح
الهيئة الملكية لمدينة الرياض تفتح باب الاستثمار في حقوق تسمية خمس محطات لقطار الرياض
بدء إصدار تصاريح دخول مكة المكرمة إلكترونيًا للمقيمين العاملين في موسم الحج
فلكية جدة: بدأ أسبوع السماء المظلمة العالمي 2026 للتوعية بمخاطر التلوث الضوئي
أمطار عسير.. مشاهد خلابة وطبيعة آسرة تجذب المتنزهين
بعد تهديد ترامب لإيران.. النفط يتجاوز 100 دولار للبرميل
كشفت تقارير إعلامية أن فيلم أثينا تنبأ بالأحداث الواقعة في فرنسا والمؤسفة التي تشهدها باريس خلال الأيام الحالية، وذلك قبل وقوعها بعام، وهو الفيلم الذي أنتجته نتفليكس.

وبمقارنة أحداث فيلم أثينا بالواقع توجد مشاهد قريبة من بعضها جدًا، وهو ما لوحظ بعد وقوع الأحداث الفرنسية من احتجاجات ونهب وحرائق وسرقة.
من المعروف أن فيلم أثينا عمل درامي ملحمي فرنسي تم طرحه عام 2022 وهو من إخراج رومان جافراس، وخاض بطولته دالي بن صلاح وسامي سليمان وأنتوني باجون وواسيني مبارك وأليكسيس مانينتي.
وتدور أحداث فيلم أثينا حول عبدل وهو جندي جزائري فرنسي يعقد مؤتمرًا صحفيًا خارج مركز للشرطة بعد وفاة شقيقه إيدير الذي يصغره بسنوات، بالمستشفى نتيجة ضرب ثلاثة من رجال الشرطة له ليلقى وفاته.

وانتشرت الفوضى في جميع انحاء فرنسا وشوارعها من احتجاجات، لتقوم الشرطة الفرننسة بانتشار قوات شرطة مكافحة الشغب في جميع أنحاء شوارع فرنسا.
وتبدأ الحبكة الدرامية لفيلم أثينا من نقطة مقتل الأخ، على الرغم من أن الحكاية تعود لسنوات طويلة من قبل وبالتحديد في عام 1830 حين احتلت فرنسا الجزائر احتلالًا دمويًا دام 132 عامًا، ونتج عنه مليون ونصف شهيد جزائري سُفكت دماؤهم في سبيل تحرير الجزائر.

ويرصد الفيلم حياة 3 أشخاص فالأخ الأكبر مختار تاجر المخدرات يسير أموره بطرق ملتوية، ولا يهتم بكونه فرنسيًا أم لا. وكريم الذي يقود جيشًا من أبناء مجمعه السكني للاصطدام بالشرطة من أجل ضبط قتلة أخيه ومحاسبتهم. وأيضا عبدل الذي يبدو مؤمنًا بفرنسيته وبمبادئ الجمهورية الفرنسية أكثر من ارتباطه بالعالم العربي.
وتشهد الأحداث الحالية في فرنسا توترًا، حيث ألغى الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، مؤتمرًا صحفيًا في بروكسل وغادر القمة الاوروبية عائدًا إلى باريس حيث سيترأس خلية أزمة بشأن الاحتجاجات الجارية في فرنسا منذ أيام عقب مقتل شاب برصاص الشرطة الفرنسية.
وأعلنت وزارة الداخلية الفرنسية إصابة 249 شرطيًا ودركيًا في أعمال الشغب في فرنسا يوم الجمعة الماضية على خلفية مقتل مراهق برصاص شرطي في باريس الثلاثاء الماضي.