يومان على انتهاء الصيف
لقطات لأمطار الحرم المكي اليوم
6 دول أوروبية تدين عدوان الاحتلال الأخير على غزة
القبض على 3 أشخاص لترويجهم الشبو في المدينة المنورة
سفارة السعودية في إندونيسيا: احذروا الاقتراب من أماكن التظاهرات والاحتجاجات
القبض على شخص لترويجه 8 كيلو قات في جازان
الشرع لأهالي حمص: أنا صهركم.. ديروا بالكم علينا
أمانة الرياض ترصد 12918 وحدة مخالفة لتقسيم الوحدات التأجيرية خلال 1187 جولة رقابية
مدير عام معهد العاصمة النموذجي يشهد انطلاق العام الدراسي ١٤٤٧هـ بالمعهد
أمطار غزيرة على المدينة المنورة حتى التاسعة مساء
طالب الكاتب عبدالله الكعيد بتقليل كمية الأرز في “نفر الرز” بما يتناسب وحاجة الفرد الواحد، خشية إهدار الطعام وإلقائه في سلة القمامة.
وقال الكعيد في تغريدة عبر حسابه بموقع “تويتر” إن معظم مطاعم (المندي، البخاري، الشعبيات) تعارفوا على كمية ما يسمونه (نفر الرز)، مشيرًا إلى أن هذه الكمية تكفي لإطعام 4 أفراد وليس فردًا واحدًا.
وأضاف “من هنا تبدأ حكاية إهدار الطعام، مما يُحتم تدخل البلديات ووزارة التجارة”، لافتًا إلى أن الحل هو تقليل كمية الأرز بما يتناسب وحاجة الفرد الواحد وبالتالي خفض السعر على المستهلك.
وأشار مغرد إلى أن “هناك دراسة تقول إنه على الأم وضع صحن خاص لكل طفل تكفيه للابتعاد عن السمنة أولاً ولعدم الإسراف ثانيًا، ولكن في المطاعم أعتقد صعبة والسبب (التسويق) وهي (الترغيب) في جلب الزبائن”.
فيما اتفق عبداللّه بن براك البقمي مع هذه المطالبة، قائلًا إن الأرز في غالبية المطاعم يكفي أكثر من اثنين والباقي فيه إسراف وربما يتم رميه في سلة النفايات ويعد بدون شك هدرًا للطعام، داعيًا الجهات ذات الاختصاص لوضع الحلول لوقف هذا الهدر.
وأوضح فيصل الغامدي مستشار في العلاقات والتحليل الاتصالي أن الفقد والهدر في الغذاء يمثل هاجسًا عالميًا لما له من آثار وخيمة على المستوي الاقتصادي والاجتماعي والبيئي مما يؤدي إلى خسارة وهدر في الموارد النادرة التي تمثل جزءًا لا يتجزأ من عملية إنتاج الغذاء على غرار المياه والأراضي والطاقة والموارد البشرية وغيرها، فيتسبب ذلك في انخفاض العائد الاقتصادي من الأعمال الزراعية، والصناعية، ويزيد أثر هذه الظاهرة من انعدام الأمن الغذائي في البلدان ذات الموارد الضئيلة التي تكافح لتحمّل تكاليف الإمدادات المستوردة لتلبية الاحتياجات الأساسية من الغذاء، كما أن هذه الظاهرة تسهم أيضًا في تدهور البيئة.
وتابع “من هنا أطلقت المملكة العربية السعودية عدة مبادرات للحفاظ على مواردها الطبيعية وحسن استغلالها ومنها (البرنامج الوطني للحد من الفقد والهدر في الغذاء) الذي أسند تنفيذه إلى الهيئة العامة للأمن الغذائي”.