الجامعة الإسلامية تمدد فترة التقديم على جائزة “الخريجين الرواد” حتى 5 شعبان
الصين ترد على ترامب
توكلنا: فصيلة الدم تظهر لمن لديه رخصة قيادة فقط
حساب المواطن: يتم إيداع الدعم على الحساب البنكي المسجل
حظر كتابة أسماء الله الحسنى على الأكياس والأغلفة
توضيح هام من التأمينات حول الجمع بين الوظيفة وامتلاك سجل تجاري
الصومال تعلن إلغاء جميع الاتفاقيات الموقعة مع الإمارات
النيابة: الإفصاح غير المصرح به عن البيانات الشخصية يعرض للمساءلة
“سار” تتوعد المتعدين على حرم السكك الحديدية بالسجن عامين وغرامة 500 ألف ريال
سلمان للإغاثة يوزّع 1.400 سلة غذائية في بربر السودانية
قالت وسائل إعلام محلية، إن آلاف السائحين والسكان الفارين من حريق غابات في جزيرة رودس اليونانية، تكدسوا في مدارس وملاجئ اليوم الأحد مع إجلاء عدد منهم على متن زوارق خاصة من الشواطئ بعد أن باتت النيران تمثل خطرًا على المنتجعات والقرى الساحلية.
وبحسب وسائل الإعلام، قضى الآلاف الليل على الشواطئ وفي الشوارع.
كذلك ألغت بعض الشركات السياحية، مثل جيت2 وتوي وكوريندون، رحلات جوية كانت مقررة إلى جزيرة رودس التي تقع جنوب شرقي البر الرئيسي لليونان وتشتهر ببحارها الدافئة ومواقعها الأثرية.
وتسبب الحريق في تآكل الأشجار وتحول لونها إلى اللون الأسود. وترقد حيوانات نافقة على الطرقات قرب سيارات محترقة.
من جانبها، كشفت إدارة الإطفاء أن 19 ألف شخص نُقلوا من منازلهم والفنادق التي كانوا يقيمون فيها، واصفة الأمر بأنه أكبر عملية نقل آمنة للسكان والسياح تجريها اليونان.
من المعروف أن اندلاع الحرائق في اليونان أمر شائع الحدوث، لكن فصول الصيف الأكثر حرارة تسببت في زيادة وتيرتها في السنوات الأخيرة، مع احتمال أن يكون تغير المناخ هو السبب.
ونقلت سفن خفر السواحل وقوارب خاصة أكثر من ثلاثة آلاف سائح من الشواطئ اليوم الأحد بعد أسبوع تقريبا من اندلاع حريق الغابات في جنوب شرق رودس.

وسارع كثيرون لمغادرة فنادقهم عندما وصلت ألسنة اللهب إلى قرى كيوتاري وجينادي وبيفكي وليندوس ولاردوس وكالاتوس القريبة من البحر.
واحتشد أفراد في مجموعات كبيرة في الشوارع تحت السماء المليئة بالدخان، بينما كان الدخان يتصاعد بكثافة فوق الشواطئ التي هجرها المصطافون.

وكان بين السائحين على جزيرة رودس زائرون من فرنسا وألمانيا وهولندا وبريطانيا، وقال مدير أحد الفنادق إن الجزيرة يمكنها استقبال 150 ألف زائر في وقت الذروة. ويبلغ عدد سكان الجزيرة نحو 125 ألف نسمة.
وأقام أكثر من 250 من رجال الإطفاء، تدعمهم 18 طائرة، حواجز للتصدي للنيران وحماية إحدى الغابات الكثيفة ومناطق سكنية أخرى من وصول ألسنة اللهب إليها.
