test
حساب المواطن: إيداع 3 مليارات ريال لمستفيدي دفعة مايو
الدرعية تشهد مراسم قرعة نهائيات كأس آسيا 2027 السعودية
أمير الشرقية يستقبل قائد قوة أمن المنشآت بالمنطقة
الرئيس التنفيذي لـ أرامكو: العالم خسر مليار برميل من النفط خلال شهرين
جامعة جازان تحقق مراكز متقدمة في تصنيف التايمز للجامعات 2026
وول ستريت جورنال تزعم إنشاء إسرائيل موقعًا عسكريًا سريًا بصحراء العراق
مصرع شخصين إثر ثوران بركان في إندونيسيا
سعر الذهب في السعودية اليوم الأحد.. عيار 21 بـ 497.5 ريال
هطول أمطار الخير على العاصمة المقدسة
تحاول السعودية وتركيا التوسط في صفقة سياسية لإعادة الأطفال الأوكرانيين، الذين تم نقلهم إلى روسيا ووضعهم في ملاجئ أو تم تبنيهم من قبل عائلات روسية إلى أوكرانيا.
ذكرت صحيفة “فايننشيال تايمز” الثلاثاء، أن السعودية وتركيا تحاولان التوسط في صفقة لإعادة الأطفال الأوكرانيين الذين نُقلوا إلى روسيا ووُضعوا في ملاجئ أيتام أو تبنتهم أسر روسية.
ونقلت الصحيفة عن أربعة أشخاص، مطلعين على المحادثات، قولهم: إن المناقشات جارية منذ عدة أشهر وأن مالك نادي تشيلسي السابق لكرة القدم رومان أبراموفيتش من أهم الوسطاء في هذه الصفقة.
ولعب ولي العهد الأمير محمد بن سلمان دورًا حاسمًا في صفقة تبادل الأسرى بين أوكرانيا وروسيا، في صفقة انتهت بتبادل كبير للأسرى بين روسيا وأوكرانيا.
وقالت المصادر: إن المسؤولين في كييف وموسكو كانوا جزءًا من عملية الوساطة، حيث يجمعون قوائم بالأطفال الذين انتقلوا إلى روسيا منذ غزوها الشامل في فبراير 2022. وناشد زيلينسكي مرارًا وتكرارًا القادة الأجانب لمساعدة بلاده في استعادة أطفال أوكرانيا من روسيا.
وتقدر كييف أن ما يقرب من 19500 طفل نُقلوا إلى روسيا أو شبه جزيرة القرم التي تحتلها روسيا منذ الغزو العام الماضي، فيما تدينها باعتبارها عمليات ترحيل غير قانونية. وتظهر البيانات الرسمية الأوكرانية أنه حتى الآن تمت إعادة 385 طفلًا فقط.
وتنفي موسكو، التي تسيطر على أجزاء كبيرة من شرق وجنوب أوكرانيا، اختطاف الأطفال وتقول إنهم نُقلوا بعيدًا حفاظًا على سلامتهم.
واتهم المدعون الأوكرانيون، سياسيًّا روسيًّا واثنين من المتعاونين المشتبه بهم بارتكاب جرائم حرب بشأن الترحيل المزعوم لعشرات الأيتام من مدينة خيرسون الجنوبية المحتلة سابقًا، وبعضهم لا يتجاوز عمرهم عامًا واحدًا.
تأتي التهم التي وجهها المدعون الأوكرانيون في أعقاب تحقيق أوسع نُفذ بالتعاون مع المحكمة الجنائية الدولية ومقرها لاهاي.
وفي مارس/ آذار، أصدرت المحكمة الجنائية الدولية، مذكرة توقيف بحق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ومفوضة حقوق الطفل الروسية ماريا لفوفا بيلوفا، متهمة إياهما باختطاف أطفال من أوكرانيا.
ترفض روسيا مزاعم المحكمة الجنائية الدولية، قائلة: إنها لا تعترف باختصاص المحكمة، ووصفت المذكرات بأنها باطلة وملفقة.