أمطار على عدد من محافظات منطقة مكة المكرمة
اليوم أول أيام موسم العقارب وبداية الربيع الواقعي
ضبط مواطن رعى 14 متنًا من الإبل في محمية الملك عبدالعزيز
مصرع 13 شخصًا جراء انقلاب حافلة على طريق جبلي في نيبال
السحاب يعانق قمم جبال شدا الأسفل بالمخواة ويشكل لوحة إبداعية
الأمم المتحدة: تصاعد الخسائر المدنية في غزة والنزوح في الضفة الغربية
لماذا تختار أسماك الببغاء شواطئ جزر فرسان؟
الجوازات تنهي إجراءات دخول وخروج الزائرين في مطار معرض الدفاع العالمي بملهم
سقوط شخص من معدة خلال أعمال إنشائية بالباحة والدفاع المدني يتدخل
موعد إطلاق آيفون 17e الاقتصادي
بدأ رجل يُعرَف باسم “مريض جنيف” مرحلة تماثل للشفاء طويلة من فيروس نقص المناعة البشرية بعد زرع نخاع عظمي لم تظهر فيه، بخلاف ما سُجّل في علاجات سابقة مماثلة، متحورة تمنع دخول الفيروس إلى الخلايا، ما يرجَّح أن يفتح الباب أمام إجراء بحوث في هذا الشأن.

وعُرضت حالة هذا المريض أمس الخميس في مدينة بريزبين قبيل افتتاح مؤتمر جمعية الإيدز الدولية الأحد في أستراليا.
واعتُبر خمسة أشخاص قبله في عداد المتعافين من فيروس نقص المناعة البشرية بعدما خضعوا لعملية زرع نخاع عظمي.
وكان لدى جميع المرضى الذين تعافوا حالة مشتركة خاصة جدًّا، هي أنهم كانوا يعانون سرطان الدم وزُرعت لهم خلايا جذعية جددت جهاز المناعة لديهم جذريًّا.
ولكن في كل مرة، كانت تظهر لدى المتبرع متحورة نادرة في جين يعرف باسم “سي سي آر 5 دلتا 32” (CCR5 delta 32)، وهي طفرة جينية يُعرف عنها أنها تمنع دخول فيروس نقص المناعة البشرية إلى الخلايا.
أما بالنسبة إلى “مريض جنيف”، فاختلف الوضع، إذ أجريت له عام 2018 عملية زرع خلايا جذعية لعلاج شكل مؤذٍ جدًّا من سرطان الدم.

لكن هذه المرة، جاءت عملية الزرع من متبرع لم يكن يحمل طفرة “سي سي آر 5″.
وبالتالي، خلافًا لخلايا الآخرين الذين صُنفوا كمتعافين، لا تحول خلايا المتبرع لـ”مريض جنيف” نظريًّا دون تكاثر فيروس نقص المناعة البشرية.
ومع ذلك، لم يرصَد أي وجود للفيروس بعد مرور 20 شهرًا على توقف العلاج المضاد للفيروسات القهقرية لدى هذا المريض الذي تتابع وضعه مستشفيات جامعة جنيف بالتعاون مع معهد باستور ومعهد كوشان والتحالف الدولي “إيسيستم” (IciStem).
وتم تخفيف علاجه المضاد للفيروسات القهقرية تدريجيًّا، وأوقِف نهائيًّا في نوفمبر 2021.