الرئيس الأمريكي يشيد بنجاح كأس العالم 2026.. الأعلى حضورًا جماهيريًا في التاريخ
مدرب إسبانيا: سنواجه الأرجنتين بهدوء وثقة.. وسنراقب ميسي عن كثب
ارتفاع حصيلة ضحايا زلزالي فنزويلا إلى 5069 قتيلًا
مجلس التعاون يدين استمرار الهجمات الإيرانية على الكويت والبحرين والأدرن: تصعيد بالغ الخطورة
الملك سلمان وولي العهد يعزيان الرئيس الجزائري في ضحايا حريق مؤسسة الطفولة المسعفة
حرس الحدود يختتم المعرض التوعوي بالسلامة البحرية بمنطقة الرياض
السعودية تدين بأشد العبارات استمرار العدوان الإيراني الغاشم على الكويت والبحرين والأردن
الأونكتاد: المملكة ضمن أكبر 20 جهة عالمية للاستثمار الأجنبي المباشر
قطر تدين الهجمات الإيرانية المتكررة على الأردن والبحرين والكويت
الجامعة العربية: القدس المحتلة جوهر القضية الفلسطينية ومفتاح تحقيق السلام العادل والدائم
نظَّم المعهد الدولي للدراسات الإيرانية (رصانة) في مقره اليوم بالرياض محاضرةً بعنوان: «الدور التاريخي للمملكة العربية السعودية في الثورة الجزائرية» قدمها الدكتور رشيد ولد بو سيافة الأستاذ المحاضر في التاريخ الحديث والمعاصر بجامعة المدية بالجزائر، بحضور نخبة من المهتمين والمختصين والنخب الفكرية حيث اُفتتحت المحاضرة بكلمة ترحيبية لنائب رئيس المعهد الدكتور أحمد القرني وأدار الجلسة مدير مركز الدراسات والبحوث في «رصانة» اللواء/م. أحمد الميموني.
وتناول الدكتور رشيد ولد بو سيافة أبرز محاور الدور السعودي التاريخي في الثورة الجزائرية ودور الشخصيات الإصلاحية الجزائرية مثل الشيخ بشير الإبراهيمي والشيخ الطيب العقبي التي انطلقت من المدينة المنورة وأشار في عدة نقاط إلى الدّعم العربي الذي رافق الثّورة منذ اندلاعها والدور السعودي المحوري في دعم الثورة مُشيرًا لارتباط الثورة الجزائرية بأحد أهم شخصيات الأسرة الحاكمة في المملكة العربية السعودية الأمير سلمان بن عبد العزيز أمير الرياض آنذاك والذي كان يشرف بنفسه على حملات التبرع لصالح الثورة الجزائرية متناولًا بكثير من التفصيل الدعم المالي السعودي إبان الثورة الجزائرية حيث كانت المملكة من أوائل الدول العربية التي دعمت الثورة الجزائرية ضد الاستعمار الفرنسي، كما أشار إلى دور الملك سعود في دعم القضية الجزائرية في الأمم المتحدة، سواءً على المستوى السياسي أو المادي.
كما أشار المحاضِر في عدة محاور إلى دعم قضية الثورة الجزائرية في الإعلام السعودي وأن المملكة العربية السعودية أول من أثار القضية الجزائرية في مجلس الأمن في تلك الفترة موضحًا هذا الدور من خلال الوثائق التاريخية التي أجمعت كلها على أهمية الدّعم السّعودي للثورة الجزائرية، في المجال الإعلامي والسياسي والدبلوماسي والمالي والدعم الشعبي للثورة الجزائرية منذ اندلاعها في 1954م وحتى إعلان استقلال الجزائر في 1962م.