عيّد بصحة.. 6 عادات تحقق التوازن الصحي
محمد صلاح يقرر الرحيل عن ليفربول
ترمب: إيران وافقت على عدم امتلاك أي سلاح نووي
عودة 4 خطوط لنقل الكهرباء للخدمة في الكويت بعد تضررها من اعتداءات إيران
ماتيس: إنهاء الحرب الآن يمنح إيران السيطرة على مضيق هرمز
عون: لبنان لن يخوض حروب الآخرين على أرضه وقرار السلم والحرب بيد الدولة
الكويت: رصد 17 صاروخا باليستيًا و13 طائرة مسيّرة خلال الـ24 ساعة الماضية
تحذير.. الأطعمة فائقة المعالجة قد تضعف الخصوبة لدى الرجال
الإمارات: ندين بشدة الاعتداء الإيراني الإرهابي الغادر على البحرين
مجلس حقوق الإنسان يجري نقاشًا عاجلًا حول الهجمات الإيرانية على دول الخليج والأردن
أكدت يويورنيوز، أن محكمة فرنسية أدانت شركة السكك الحديد الوطنية بتهمة الإهمال، بعد أن دهس قطار مغادر هرًّا أفلت من حقيبة مسافر، في حادثة أثارت غضب جماعات حقوق الحيوان.
وفي التفاصيل، اتهمت صاحبتا الهر “نكو”، ويعني اسمه “قطّ” باليابانية، موظفي هيئة السكك الحديد بالوحشية في التعامل مع الحيوانات بعد أن رفضوا تأخير انطلاق قطار فائق السرعة كان متجهًا من باريس إلى بوردو في يناير بعد أن قفز حيوانهما الأليف على قضبان السكة.
ورغم مطالبة صاحبتي الهر بتأخير الانطلاق، بدأ القطار رحلته في الوقت المحدد، داهسًا “نكو” في طريقه. وقالت شركة السكك الحديد في فرنسا إن الحيوان “لم يكن مرئيًّا” حتى انطلاق القافلة.
وغداة مقتل الهر، وجهت عريضة تطالب شركة السكك الحديد الفرنسية بـ”إطلاق إجراءات مناسبة بهدف الحفاظ على حياة وسلامة أي حيوان قد يتعرض لوضع مشابه لما حصل مع نكو”، وقد حصدت العريضة أكثر من مائة ألف توقيع.

ورفعت جمعية ناشطة في مجال الرفق بالحيوان، شكوى قضائية ضد هيئة السكك الحديد الوطنية (SNCF) بتهمة “سوء المعاملة والوحشية الجسيمة التي أدت إلى موت حيوان”.
وتصل عقوبة أي جهة مدانة بهذه التهمة إلى غرامة حتى 75 ألف يورو (أكثر من 80 ألف دولار)، والسجن خمس سنوات، لكن محكمة في باريس غرمت هيئة السكك الحديد بدفع ألف يورو بتهمة “الإهمال”، وحكمت بأن قتل الحيوان الأليف كان عملًا “لا إراديًّا”.

وخلص القاضي في الحكم إلى أنه كان هناك “غياب الالتزام بالموارد اللازمة لإنقاذ القطة”. كما أمر الحكم هيئة السكك الحديد بدفع ألف يورو أخرى كتعويض لكل من مالكي الحيوان الأليف.
وجاء الحكم مخالفًا لتوصية النيابة العامة التي طلبت تبرئة هيئة سكك الحديد من جميع التهم، بحجة أنه لم يكن هناك “نقص في الإنسانية” من الموظفين.
