دارة الملك عبدالعزيز تنظّم معرضًا تشكيليًا يستلهم التراث السعودي
المنافذ الجمركية تسجل 1057 حالة ضبط خلال أسبوع
الفيضانات في بنغلاديش تودي بحياة (44) شخصًا
دوي انفجارات شرقي طهران.. والسلطات الإيرانية توضح الأسباب
جامعة تبوك توسّع نطاق اعتمادها في منح شهادات الجودة بإضافة أربع مواصفات دولية
الصين ترفع مستوى الإنذار لمواجهة العواصف المطرية مع اقتراب الإعصار “بافي”
مواجهتان مرتقبتان في ربع النهائي.. الأرجنتين تلاقي سويسرا وإنجلترا تواجه النرويج
ضيوف الدفعة الأولى من برنامج خادم الحرمين يزورون مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة
وزير الخارجية يبحث تطورات الأحداث في المنطقة مع نظيره الباكستاني
الملك سلمان يصدر عددًا من الأوامر الملكية.. إعفاءات وتعيينات لعدد من المسؤولين
اعتقلت الشرطة المكسيكية الأسبوع الماضي مواطنًا بتهمة بشعة، ملخصها أنه قتل زوجته في 29 يونيو الماضي، ثم “أكل مخها نيئًا وجعل من جمجمتها منفضة سجاير”.
وأطلقت وسائل محلية، عليه لقب آكل لحوم البشر في بويبلا”؛ لأنه كان يقيم مع زوجته في مدينة Puebla الواقعة بوسط المكسيك الجنوبي قرب 3 براكين.
ووصف القاتل إعلاميًّا في المكسيك بالفريد من نوعه تقريبًا، وأخبر محققون من الشرطة استجوبوه، أن الشيطان طلب منه قتل زوجته Maria Montiel الأكبر سنًّا منه بعامين، فانصاع وقام بتقطيع جثتها إربًا، واحتفظ بأعضاء منها أكلها في البيت. أما الباقي فوضعه بأكياس بلاستيكية خبّأها في منحدر برية قريب، وبعد يومين اتصل بإحدى بنات زوجته من زوج سابق، واعترف لها بارتكاب الجريمة، وبأقل من ساعة وجد الشرطة تنقضّ وتقتاده معتقلًا للتحقيق.
وطالبت والدة الزوجة القتيلة، بالعدالة لابنتها، الأم لخمس بنات من زوج سابق، أعمارهن بين 12 و23 سنة.
وأضافت لتلفزيون محلي، أن أصغر اثنتين سنًّا من البنات، كانتا تعيشان معه ومع والدتهما في البيت “حيث كان يتلصص عليهما أثناء الاستحمام، وكانت ابنتي إلى جانبه دائمًا بدافع الحب”، وفق تعبيرها.
وروت الأم أيضًا أن آكل مخ ابنتها قطع جسدها بسكين ومطرقة وفي الفيديو يمكن رؤية صور للبيت وللزوجة القتيلة، وللمكان الذي رمى فيه الأكياس المحتوية على جثتها المقطعة.
ونقلت وسائل إعلام مكسيكية، الخميس الماضي، عثور الشرطة على “ركن في البيت، كان للقتيلة وزوجها مذبحًا للسحر الأسود” ووجدت أدلة تشير إلى أن آكل لحم زوجته كان عنيفًا، ملأ البيت بدماء نازفة منها حين قتلها، وأن عائلتها كانت تعلم أنه عدواني، لكنها لم تفعل شيئًا، وأقله إبلاغ السلطات بأمره، وما قد يصدر عنه من خطر.