الذهب يصعد مقتربًا من ذروته مع تصاعد الطلب العالمي
حساب المواطن يجيب.. هل يلزم الإفصاح عن السجل التجاري للتابعين؟
حرس الحدود يضبط مخالفًا للائحة مزاولي الأنشطة البحرية بمحافظة رابغ
هيئة العقار: إيقاف مزاد عقاري وإحالته منظمي مزادين للنيابة
تتويج نخبة المحليين في 12 كأسًا بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025
الغذاء والدواء تحذّر من حليب أطفال من إنتاج نستله: احتمال تلوثه بسم بكتيري
الأمن البيئي يضبط مواطنًا أشعل النار بمحمية الإمام فيصل بن تركي الملكية
وزارة التجارة: أكثر من 1.8 مليون سجل تجاري في السعودية
السعودية تؤكد دعمها لسيادة الصومال ووحدة وسلامة أراضيها: ركن أساسي لاستقرار المنطقة
الأخضر تحت 23 يفوز على قرغيزستان بافتتاح مشواره في كأس آسيا
ظهر إسماعيل أوزدمير، والد الشيف التركي الشهير بوراك، في مقابلة مصوّرة جديدة، هي الأولى التي يتحدّث فيها باللغة العربية بلهجة ولاية أنطاكيا التي ينحدر منها والواقعة جنوب غربي تركيا، حيث كرر فيها اتهاماته لنجله باستغلال جمهوره على مواقع التواصل الاجتماعي لكسب تعاطفهم، على حدّ تعبيره.
وقال أوزدمير، الذي يتّهمه نجله الطاهي التركي المعروف ببيع حقوق ملكية اسمه دون معرفته مقابل 41 مليون دولار أمريكي لرجل أعمال أجنبي، إن “بوراك ظهر في مقطع فيديو وهو يجلس أمام محلّه ويبكي”، متسائلاً عن سبب بكائه في الفيديو الذي اتّهمه فيه نجله قبل أيام بالاحتيال.
كما جدد الأب اتهاماته لنجله باستغلال جمهوره، وحاول تقليده في المقابلة المصوّرة التي قال فيها إن نجله يرغب بإخبار متابعيه عن تعرّضه للظلم من قبل والده.
في أول لقاء تلفزيوني خاص والد #الشيف_بوراك يكشف المستور..
شاهدوا مقابلة خاصة مع والد الشيف بوراك اليوم الساعة ١١ مساء بتوقيت الإمارات و١٠ مساء بتوقيت لبنان على كافة منصات "المشهد" الرقمية @almashhadmedia #burak pic.twitter.com/MTRKkz7Rtw— Tony Khalife | طوني خليفة (@TonyKhalifeh) July 29, 2023
وأضاف: “يمكنني أيضاً تصوير فيديوهات أمام الناس أُظهر فيها حزني وأقول فيها إن بوراك ظلمني”، مشدداً على أن المتابعين في هذه الحالة سيقولون: “انظروا كم أن نجلي ظالم”.
وكان والد بوراك قد نفى في أكثر من مقابلة سابقة هذا الأسبوع والأسبوع الماضي، الاتهامات الموجّهة إليه من قبل نجله حول بيع حقوق ملكية اسمه دون معرفته مقابل 41 مليون دولار أميركي لرجل أعمال أجنبي.
وكرر اتهام نجله، الشيف الشهير، باستغلال الزلزال الذي ضرب جنوب تركيا في السادس من شهر فبراير/شباط الماضي من أجل “الدعاية وكسب الشهرة”.
وتعود أزمة الأب ونجله لما قبل أشهر على خلفية قيام بوراك بتقديم المساعدة لضحايا الزلزال.