تنظيم الإعلام: استدعاء القائمين على محتوى بودكاست “قطو الشوارع”
الأرصاد: لا دلائل على صيف مبكر في السعودية
بريطانيا تهدد بوقف التأشيرات لـ19 دولة
وظائف شاغرة في مركز الالتزام البيئي
مسؤول أمني باكستاني: سنصطف مع السعودية حال تصاعد النزاع في الشرق الأوسط
استهداف مبنى لإحدى الشركات بصاروخ باليستي إيراني في الشارقة وإصابة مقيمين
ترامب: حضارة بأكملها ستندثر الليلة ولن تعود أبدًا
مجلس الشورى يوافق على اتفاقية توظيف العمالة بين السعودية ونيجيريا
الكباث.. لؤلؤة صيفية تتدلى من أشجار الأراك في جازان
ضبط مقيم لتلويثه البيئة بتفريغ مواد خرسانية في الشرقية
أشاد الكاتب أحمد طيب، بمقال الكاتب سعود كاتب “الأربعة الكبار”، مؤكدًا أنه كاتب متمرس محترف بارع، طرح حلولًا جيدة تمكن إنقاذ ما يمكن إنقاذه من وضع الصحف المحلية وما آلت إليه.
جاء ذلك في مقال لـ أحمد طيب في صحيفة المدينة تحت عنوان: عودة إلى مقال الأربعة الكبار، وجاء نص المقال على النحو التالي:
الأربعة الكبار، مقال للدكتور سعود كاتب.. من أفضل ما قرأت منذ فترة طويلة، هو إعلامي متمرس ومحترف وبارع في الكتابة الصحفية التي نجد فيها مضامين تستحق القراءة، وتمكن الدكتور سعود في هذا المقال من الربط وإظهار العلاقة بين الكرة والصحافة، وفعلًا طرحه جدير لوضع حلول تمكن وإنقاذ ما يمكن انقاذه من وضع الصحف المحلية وما آلت إليه من تداعٍ، أرجو ألا يزداد حالهم سوءًا أكثر مما هو عليه، فالآثار السلبية التي جثمت على المؤسسات الصحفية أفقدتها قوتها ومكانتها وانتشارها وإقبال المجتمع عليها وردة الفعل العكسية التي أدت إلى انصراف حوالي 80% من القراء لوسائل الاتصال الأخرى؛ نظرًا للإمكانيات المهلهلة التي تمتلكها صحفنا في الوقت الراهن، لقد وهنت قوة صحافة الأمس لتبقى تراوح في مكانها دونما تقدم يذكر.
إن صاحب مقال الأربعة الكبار أجد فيه غيرة وحبًّا كبيرًا كصاحب قلم أفاض عما بدواخله العلمية والإعلامية والعملية والإنسانية، وهو ونحن نأمل ونرجو أن يتحقق للصحافة ما نتمناه. لقد أصبح الشارع الرياضي يضج بكل جميل ومفرح ومبهر حيث ارتفعت وارتقت وطارت الصورة الذهنية لرياضتنا- دوري روشن- إلى فضاءات العالم بحيث أصبحت تستقبلها وتتابعها كل دول ومدن العالم في نقلة عالمية مباركة محسوبة لهذا الوطن المعطاء بفضل قيادته العظيمة.
حفظ الله ملكنا سلمان الخير وبارك لنا في ولي عهده أميرنا الهمام محمد بن سلمان صاحب النظرة الثاقبة وصانع المستقبل الآتي بكل خير إن شاء الله.