مكتبة الملك عبدالعزيز العامة تكشف عن أول ترجمة لرحلات ابن بطوطة
“المقطان”.. الآبار التاريخية في الحدود الشمالية تحفظ ذاكرة الماء والاستقرار
هيئة الترفيه تخرّج خمس جمعيات ترفيهية من برنامج المسرعة الرقمية
هيئة التأمين: نمو الأقساط المكتتبة لتتجاوز 84 مليار ريال
ارتفاع أسعار الذهب مدعومة بتراجع الدولار
البيان المشترك بشأن إنشاء التحالف البحري الدفاعي متعدد الجنسيات يؤكد على تعزيز الأمن البحري في المنطقة
وزارة الدفاع تستضيف اجتماعًا دوليًا لمناقشة مبادرة المملكة لإنشاء التحالف البحري الدفاعي متعدد الجنسيات
مجلس التعاون يدين الهجوم بطائرة مسيّرة على ميناء دمياط في مصر
الجيش السوداني يشن هجمات جوية على مواقع الدعم السريع بكردفان
بنك إنجلترا يثبت معدل الفائدة عند 3.75%
أكد الدكتور عبدالله المسند أستاذ المناخ بجامعة القصيم (سابقاً)، ضرورة النظر إلى الطقس واستقرائه عند التخطيط للسفر إلى جهة ما.
وقال المسند في تغريدة عبر حسابه بموقع “تويتر” “كثير من المسافرين صيفاً للاستجمام لا يأخذون الطقس عاملاً مؤثراً في نجاح رحلتهم من عدمها، مما يضطرهم إلى تغيير وجهتهم بعد أن يصلوا، أو تقليل عدد أيام الرحلة، أو الاستمرار في خطتهم مكرهين تحت وطأة الحر”.
وأضاف أنه يجب أن يكون الطقس عاملاً مهماً في التخطيط للسفر في فصل الصيف على وجه التحديد، لأن نجاح الرحلة تتطلب استقراء الطقس قبل أن يتم قرار السفر إلى الجهة المستهدفة.
ودعا إلى ضرورة البحث عن شيئين مهمين هما مناخ المكان المستهدف إذا أراد الشخص أن يخطط للرحلة في وقت مبكر قبل شهر أو أكثر، أو النظر إلى حالة الطقس المتوقعة إذا كان التخطيط للرحلة قبلها بنحو 20 يوماً فأقل.
واستشهد بعدد من الأمثلة، فبشأن المناخ أوضح أنه ينبغي الاطلاع على مناخ المدينة المستهدفة في الشهر المختار السفر فيه، وذلك عبر مواقع تعرض متوسطات الأحوال الجوية للسنوات الماضية، لتعطي فكرة عامة عن أحوال الطقس المعتاد في مثل الشهر الذي سيتم السفر فيه، مع التركيز على معرفة درجة الحرارة العظمى في النهار بالدرجة الأولى وهي الأهم (يُفضل ألا تتجاوز درجة الحرارة العظمى 30 درجة مئوية نهاراً)، ومن ثم النظر في عنصر الأمطار لأن كثرتها تحد من الحركة السياحية.
أما في حال كان التخطيط للسفر يسبقه بنحو 20 يوماً فأقل، فلفت إلى أهمية البحث عن تنبؤات الطقس خلال المدة التي تسبق موعد السفر، من أجل التأكد من حالة الجو خاصة درجة الحرارة العظمى، وغالباً تكون النتيجة قريبة من المعدلات السنوية، أي أن نتيجة الطقس عادة تكون قريبة من نتائج المناخ.