استعدادًا لعيد الفطر.. 26 ساحة فعاليات و50 ألف هدية للزوار في جازان
الدفاع الإماراتية: نتصدى الآن لصواريخ ومسيرات من إيران
أسعار النفط ترتفع بأكثر من 3%
أمير الرياض يعزي في وفاة رجل الأعمال حمد الجميح
جموع المصلين يشهدون ختم القرآن الكريم في المسجد النبوي ليلة 29 رمضان
المرور السعودي.. حضور ميداني على مدار الساعة لسلامة ضيوف الرحمن
مجلس الأمن القومي الإيراني: لاريجاني قتل مع ابنه وعدد من مرافقيه
مشاهد إيمانية وإنسانية بأروقة وساحات المسجد الحرام ليلة 29 رمضان
قاصدو المسجد الحرام يشهدون ختم القرآن الكريم ليلة 29 من شهر رمضان
الشؤون الإسلامية: الاكتفاء بصلاة عيد الفطر بالجوامع دون المصليات المكشوفة نظرًا للتقلبات الجوية ببعض المناطق
تعتزم اليابان، اليوم الخميس، زيادة ميزانيتها الدفاعية في عدة مجالات، مثل تطوير الصواريخ بعيدة المدى والطائرات المسيرة والأنظمة الفضائية.
وفي التفاصيل، تخطط الحكومة اليابانية لإنفاق نحو 7.7 تريليون ين ياباني على مدار الخمس سنوات المقبلة، وهو أعلى مستوى للإنفاق العسكري منذ الحرب العالمية الثانية.
وطلبت وزارة الدفاع في اليابان زيادة ميزانية الدفاع، والتي ستصل إجمالي نفقات الدفاع في عام 2024 إلى 52.6 مليار دولار أمريكي.
وتهدف هذه الخطوة إلى تعزيز قدرات البلاد الدفاعية في ظل التحديات الأمنية المتزايدة في المنطقة بسبب الصين وكوريا الشمالية.
وأبدت الولايات المتحدة: شريكة اليابان في التحالف الأمني، تأييدها لزيادة الإنفاق الدفاعي لليابان، معتبرة أنه يساهم في تعزيز القوة الرادعة والاستقرار في المنطقة.
وذكر وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، أن الولايات المتحدة ترحب بالجهود التي تبذلها اليابان لتطوير قدراتها الدفاعية والأمنية.
بدورها انتقدت الصين زيادة ميزانية الدفاع لليابان، متهمة إياها بالسعي إلى تغيير سياسة الدفاع المحافظة التي اتبعتها منذ نهاية الحرب العالمية الثانية.
وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية وانج وينبن أن زيادة ميزانية الدفاع لليابان تشكل تهديدًا للسلام والأمن في المنطقة.
في حين عبرت كوريا الجنوبية عن قلقها من زيادة ميزانية الدفاع لليابان، خصوصًا في ضوء المشكلات غير المحلولة بشأن التعويضات عن ضحايا العمل القسري والراحلات التروستية خلال فترة الحكم الاستعماري.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الكورية الجنوبية، تشو سانغ كو: إن كوريا تأمل في أن تكون زيادة ميزانية الدفاع لليابان متوافقة مع سلام شرق آسيا.