تتويج 8 هواة محليين بـ 12 كأسًا بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025
أكثر من 940 ألف طالب وطالبة يستفيدون من التعليم عن بُعد بحلقات المسجد النبوي
سلمان للإغاثة يوزع 900 سلة غذائية في سنجة السودانية
الاتحاد يكسب الخلود بأربعة أهداف دون مقابل في دوري روشن
21 مليون شخص يعانون الجوع الحاد في السودان
الفتى سيف في ضيافة تركي آل الشيخ بعد تحقيق حلمه بزيارة الرياض
تحويلة مرورية بتقاطع الثمامة مع طريق الملك عبدالعزيز بالرياض
ألفابت تتجاوز آبل وتصبح الثانية عالميًا بالقيمة السوقية خلف إنفيديا
الجوازات تنهي إجراءات سفر السياح القادمين من جزيرة سقطرى
حل المجلس الانتقالي قرار مفصلي يجسد نضج المشهد الجنوبي ووحدته
تعتزم منصة إكس تويتر سابقاً، إحراء تغييرات مستمرة ومثيرة للجدل، حيث يسعى إيلون ماسك، مالك المنصة، لإجراء تعديلات على الروابط المشاركة على المنصة، بهدف إزالة العناوين المرتبطة بالمواقع الإخبارية التي يشاركها المستخدمون.
وقال تقرير نشرته مجلة فورتشن الأمريكية، ستقوم منصة إكس بتنفيذ تغييرات جذرية على طريقة عرض الروابط في المنصة.
وتهدف هذه التغييرات الجديدة، إلى أن تظهر الروابط مرتبطة بصور بارزة فقط، دون وجود عناوين مرفقة.
من المعروف أن منصة إكس، تستهدف من خلال هذه الخطوة المدونين والصحفيين، فضلاً عن المواقع الإخبارية التي تعتمد على مشاركة الروابط مع المتابعين لزيادة عدد الزيارات. ورغم استمرار عمل الروابط بشكل طبيعي، إلا أن إخفاء العناوين قد يقلل فرص النقر عليها، وبالتالي خفض حركة الزيارات من منصة إكس إلى المواقع الخارجية.
وتسعى إكس إلى تشجيع المدونين والصحفيين على نشر محتواهم مباشرة على المنصة نفسها، عوضا عن مشاركة الروابط الخارجية.
ونصح ماسك الصحفيين في منشور له عبر حسابه، بضرورة النشر المباشر على المنصة لضمان حرية أكبر في التعبير وزيادة الوصول إلى الجمهور، مع تحقيق دخل أكبر، على حد تعبيره.
ويأتي ذلك تزامنا مع إطلاق إكس برنامج مشاركة الأرباح مع منشئي المحتوى في المنصة. وقامت المنصة خلال الأيام الماضية بتقليل سرعة فتح الروابط الخارجية وتأخير وصول المستخدمين إلى المواقع الإخبارية والمنصات المنافسة.
وكان قد أكد ماسكإن منصّة إكس ستلغي خاصية الحماية التي تتيح للمستخدمين حظر حسابات أخرى، في خطوة أخرى مثيرة، حيث تسمح خاصية الحظر لأي مستخدم بمنع حسابات معينة من التواصل معه أو رؤية منشوراته أو متابعته.
ويصف الملياردير نفسه بأنه مؤيد بشكل مطلق لحرية التعبير، لكن بعض المنتقدين قالوا إن نهجه غير مسؤول.