الهيئة الملكية لمدينة الرياض تفتح باب الاستثمار في حقوق تسمية خمس محطات لقطار الرياض
بدء إصدار تصاريح دخول مكة المكرمة إلكترونيًا للمقيمين العاملين في موسم الحج
فلكية جدة: بدأ أسبوع السماء المظلمة العالمي 2026 للتوعية بمخاطر التلوث الضوئي
أمطار عسير.. مشاهد خلابة وطبيعة آسرة تجذب المتنزهين
بعد تهديد ترامب لإيران.. النفط يتجاوز 100 دولار للبرميل
بالفيديو.. هطول أمطار غزيرة على جازان
“سبيس إكس” تطلق سفينة الشحن “سيغنوس” إلى محطة الفضاء الدولية
ترامب يهاجم بابا الفاتيكان بسبب موقفه من حرب إيران
اليوم.. الهلال يلتقي السد القطري في دور الـ16 بدوري أبطال آسيا للنخبة
“السقيفة” تطلق برنامج المهارات النوعية بالجامعة الإسلامية
انتقد الكاتب عبده خال شماتة عناصر جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية في وفاة ابن الفنان المصري حسن يوسف وزوجته الفنانة المعتزلة شمس البارودي.
وقال خال في مقال نشرته الزميلة “عكاظ” اليوم تحت عنوان “العربي الشامت.. غدوت فحمًا يا هذا !”: الشامتون مرضى يمكن للعاقل أن يكتشف داء صدورهم من خلال التعبيرات، أو من خلال الأفعال الفجة أو بمعنى أدق الأفعال الوقحة. والشامت كائن أحقر من أن ينظر إليه، إذ تكفيه ضغينة صدره المتقدة نارًا، تكويه كعقاب ممتد يحيا به حتى الممات.
وتابع عبده خال: أعمق حقارة يمكن للإنسان أن يحملها في صدره هي شماتة الموت ثم تتدرج إلى أن تتشعب في دروب عديدة تحمل صفة الخسة في كل درجاتها.
وتتلون هذه الشماتة لتوصل صاحبها إلى مشاعر محمومة من السخط تكون في حالات كثيرة نتاج تعبئة سالبة تجعل من الشامت نارًا متأججة على نفسه وعلى من يغايره في المبادئ.. وتنتقل سفالته من إطار جماعته إلى خارج تلك الدائرة، ليتحول إلى ذئب للنهش.
وأجدني منساقًا لأن أضرب مثالًا إلى الشماتة المعبأة في صدور الإخوان المسلمين من خلال حملتهم التي انصبت كماء النار في وجهي الفنانين حسن يوسف وشمس البارودي لموت نجلهما عبدالله.
وأضاف: كان وجدي العربي هو الرأس المدبب للشماتة، وكأنه -هو وجماعته- لا يعرفون أن الموت حد فاصل بين الدنيا والآخرة، فعلى حدود الموت يتوقف غل الدنيا.
ومهما كان المبرر للشامت وجدي العربي كان عليه التقيد بتعاليم الدين كقاعدة سنّها الرسول الأكرم صلى الله عليه وسلم: «لا تُظْهِرِ الشَّمَاتةَ لأخيك فَيَرْحَمَهُ اللهُ ويَبْتَلِيَكَ». وللأسف الشديد ترفع الشعارات الدينية كخطب، أما في الواقع فهم بعيدون جدًّا عن تلك التعاليم.
أعود لأقول لكل شامت عليك التخلص من نار صدرك فهي لا تحرق أحدًا سواك.. ومع حرائقك لن ترى شيئًا جميلًا أبدًا حتى وإن ارتديت كل ثياب الدين، فالكلمة تبيّن أنك ترتدي أسمالًا كاشفة عن سواد نيتك.