تنفيذ “حد الغيلة” في جانٍ أنهى حياة مواطنة بالخداع والحيلة في تبوك
من القرن الـ13 الهجري.. مصحف ثماني الأضلاع يلفت الأنظار بمتحف القرآن الكريم بمكة المكرمة
محمية توارن البرية بحائل.. تنوع طبيعي وإرث تاريخي يعززان سياحة المنطقة
شاهد.. فضيحة تطيح بسياسية هولندية
وول ستريت جورنال تكشف تفاصيل مثيرة عن إدارة ترامب لحرب إيران
دوري أبطال آسيا.. مدربا الأهلي وفيسيل كوبي يؤكدان الجاهزية لنصف النهائي
رئيس وكالة الطاقة الدولية يقترح إنشاء خط أنابيب جديد لتجاوز مضيق هرمز
طيران ناس يعلن انضمام الدفعة الأولى لبرنامج تأهيل المرحلين الجويين لتمكين الكفاءات السعودية
الموارد البشرية: بدء تطبيق رفع نسب التوطين في مهن التسويق والمبيعات بالقطاع الخاص
الرئيس الإيراني: لا يحق لترامب حرماننا من حقوقنا النووية
استشعارًا من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمير محمد بن سلمان -حفظهما الله- للأوضاع الاقتصادية الراهنة التي يعاني منها الشعب اليمني الشقيق، وامتدادًا لدعم السعودية للجهود الرامية لتحقيق الأمن والاستقرار في اليمن الشقيق، فقد صدر توجيه كريم بتقديم مساعدة مالية للجمهورية اليمنية بقيمة 1.2 مليار دولار.
تأتي المساعدات المقدمة من المملكة لليمن، انطلاقًا من حرص خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده -أيّدههما الله- على الوقوف إلى جانب الشعب اليمني الشقيق، والتخفيف من آثار الأزمة الاقتصادية الحالية التي يشهدها اليمن.
-يأتي دعم المملكة لليمن بمبلغ 1.2 مليار دولار، امتدادًا لمواقفها التاريخية في مساندة اليمن في جميع أزماته السياسية والاقتصادية والإنسانية والتنموية والأمنية، إذ سيسهم هذا الدعم بشكل كبير في تحسين الأوضاع الاقتصادية في اليمن وتعزيز أمنها واستقرارها وحماية اقتصادها من مخاطر الانهيار.
يأتي الإعلان عن تقديم المملكة دعمًا ماليًا بقيمة 1.2 مليار دولار لليمن، امتدادًا لما سبق أن قدمته من دعم اقتصادي لإنجاح مخرجات المشاورات اليمنية-اليمنية، ومساندة المجلس القيادة الرئاسي اليمني، لتمكينه من ممارسة مهامه، ودعم الجهود الرامية لإيجاد حل سياسي شامل ينقل اليمن من مرحلة النزاعات والاقتتال الداخلي، الى مرحلة يسودها الاستقرار والأمن والتركيز على تحقيق تطلعات شعوب.
إن سعي قيادة المملكة -أيدها الله- الى تحقيق السلام والأمن والاستقرار والازدهار في اليمن يحتم على المكونات اليمنية الاستفادة من هذه الفرصة، وتقديم الأولويات الاقتصادية والتنموية على الخلافات والنزاعات العسكرية، عبر الحوار للتوصل إلى حل سياسي شامل يحقق آمل وتطلعات الشعب اليمني في الأمن والسلام والاستقرار.