مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 10847 نقطة
محمية الملك عبدالعزيز تسجّل أول رصد موثّق لـ ابن آوى الذهبي في الرياض
بدء تشغيل مطار الجوف الدولي الجديد واستقبال أولى رحلاته
هبوط وارتفاع السكر في رمضان.. إرشادات مهمة لتجنب المخاطر
الإحصاء: ارتفاع الصادرات غير البترولية 7.4% في ديسمبر 2025
مهلة عام لتصحيح أوضاع الحرفيين وفق نظام الحرف والصناعات اليدوية
أمانة جدة تكثف أعمال النظافة الميدانية خلال رمضان بأكثر من 4 آلاف كادر و689 معدّة
الألعاب الإلكترونية وحياة المبرمجين في رمضان.. توازن رقمي يبرزه مجتمع حائل
شؤون الحرمين: الخرائط التفاعلية تعزز منظومة الإرشاد المكاني الذكي ببيانات لحظية
تعديل جديد على مخالفات وعقوبات نظام العمل لتعزيز استقرار السوق
تستخدم كاتيا لاتوف دي أريدا شقتها في مكسيكو سيتي كمستشفى وملاذ للطيور الطنانة المصابة والمهجورة على مدى السنوات الـ 11 الماضية.
وبصفتها عوامل التلقيح، تعد الطيور الطنانة جزءًا مهمًّا جدًّا من النظام البيئي في المكسيك.
وبصفتها مسؤولة عن رعاية الطيور الطنانة، تخصص كاتيا، معظم وقت فراغها ومواردها لرعاية الطيور الصغيرة وتوفير العلاج لها، ولقد كانت تفعل ذلك منذ أكثر من عقد وأصبح منزلها في مكسيكو سيتي معروفًا باسم مستشفى الطيور الطنانة، وفقًا لموقع 24.
وبدأت قصة كاتيا كممرضة للطيور الطنانة في عام 2011، في لحظة صعبة للغاية من حياتها، حيث فقدت زوجها قبل عامين وكانت هي نفسها تكافح سرطان القولون.. وكانت تسير في الشارع ذات يوم عندما لاحظت طائرًا طنانًا مصابًا بإصابة خطيرة في عينه، ومن المحتمل أن يكون سببها طائر آخر.
وأخذت المرأة الطير إلى المنزل، لكنها لم تكن تعرف شيئًا عن رعاية الطيور، ناهيك عن مثل هذا الطائر الصغير.. ومع ذلك، شجعها أحد الأصدقاء البيطريين على رعاية الطائر الطنان، وأدى ذلك إلى إنقاذ مئات الطيور بعدها.