الحج والعمرة توضح شروط الإحرام وآدابه عند الدخول في النسك
مدير موسم الدرعية تناقش استراتيجيات التفاعل الرقمي
المؤتمر الدولي الثالث للدراسات السريرية يختتم أعماله بمناقشة مستقبل الابتكار الصحي
وظائف إدارية شاغرة لدى وزارة الطاقة
سلمان للإغاثة يوزع 2.200 كرتون تمر في مديرية المكلا بحضرموت
بنك إنجلترا يُبقي سعر الفائدة عند 3.75%
موهبة: تسجيل 99 ألف طالب وطالبة في أولمبياد العلوم والرياضيات الوطني “نسمو”
وظائف شاغرة بـ فروع شركة سابك
وظائف شاغرة في مستشفيات دله
برعاية وزير الداخلية.. اللواء العصيمي يشهد حفل تخريج الدورة التأهيلية للفرد الأساسي
يبدو أن الحرب الروسية الأوكرانية تتخذ مسارًا مختلفًا وجديدًا، بعدما أعلنت روسيا تصديها مجددًا لهجمات الطائرات المسيرة التي تستهدف موسكو للمرة الثانية على التوالي خلال الأسبوع الجاري.
وأعلنت روسيا مجدداً، اليوم الخميس، إسقاط ست مسيّرات في منطقة كالوغا الواقعة على بعد أقل من مائتي كيلومتر عن العاصمة الروسية.
وأكدت وزارة الدفاع الروسية أنها أحبطت “هجوما إرهابيا بالمسيّرات” في كالوغا، دون وقوع إصابات أو أضرار. وقالت الوزارة في بيان: “تم إحباط محاولة من قبل نظام كييف لتنفيذ هجوم إرهابي بواسطة طائرات مسيرة فوق أراضي مقاطعة كالوغا، حيث أسقطت أنظمة الدفاع الجوي 6 مسيرات”.
كما قال حاكم المنطقة فياتشيسلاف شابشا على تليغرام “أُسقطت ست مسيّرات كانت تحاول عبور منطقة كالوغا بواسطة أنظمة الدفاع الجوي المضادة”، مشيرًا إلى عدم تسجيل ضحايا.
ولدى مقاطعة كالوغا حدود مع أراضي موسكو ومقاطعة موسكو، وكذلك مع مقاطعات بريانسك وأوريول وسمولينسك وتولا.
وذكرت روسيا، الثلاثاء الماضي، أنها أحبطت هجمات بمسيّرات في موسكو إلا أن إحداها استهدفت مبنى في المدينة سبق أن تعرّض لضربة مشابهة الأسبوع الماضي.
بدورها، شددت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، في وقت سابق، على أن موسكو تحتفظ بحق الرد على هذه الهجمات، إلا أنها أكدت أن ردها سيكون قاسياً فعلاً.
وأضافت المسؤولة الروسية الرفيعة أن هجمات أوكرانيا التي تستهدف البنى التحتية الروسية مدعومة من الولايات المتحدة وبريطانيا.
في حين شددت واشنطن مراراً على أنها لا تشجع أو تمكن أوكرانيا من شن هجمات داخل روسيا، لأنها لا تريد أن ترى الحرب تتصاعد أكثر.
كما أعربت الولايات المتحدة عن مخاوفها بشأن الهجمات على الأراضي الروسية. وبينما تنفي أوكرانيا ضلوعها، جزمت موسكو مراراً بأن أصابع كييف تقف خلف تلك الهجمات.