الدراسة عن بُعد غدًا في جامعة الطائف
وزارة المالية تعلن بدء العمل بنظام الرقابة المالية وتُصدر لائحته التنفيذية
سحب المطر لوحات جمالية في سماء الطائف
إنفاذ يعلن إقامة 82 مزادًا لبيع 893 أصلًا عقاريًا في النصف الثاني من أبريل
القبض على مقيم نقل 7 مخالفين لنظام أمن الحدود في عسير
فيصل بن فرحان يبحث مستجدات الأوضاع الإقليمية مع وزير خارجية الكويت
الأسهم الأوروبية تغلق على انخفاض
ترامب: إيران لن تمتلك سلاحًا نوويًا أبدًا
أذن الخرنق يزدهر في براري الشمالية ويعكس تنوعها النباتي
الجامعة الإسلامية تعلن تمديد التقديم على الدبلوم العالي في التحكيم
يواجه رئيس وزراء ليبيا عبدالحميد الدبيبة، ضغوطًا داخلية شديدة بعد أزمة نجلاء المنقوش وزيرة خارجية ليبيا التي التقت وزير الخارجية الإسرائيلي، سرًا في إيطاليا قبل عدة أيام.
وبالرغم من محاولة الدبيبة التضحية بالمنقوش وإيقافها عن العمل والتحقيق معها ومنعها من السفر إلا أن المعارضة تحمله المسؤولية الكاملة، خاصة وأن وسائل إعلام أجنبية أكدت أن المنقوش أطلعت الدبيبة على فحوى اللقاء بعد وصولها البلاد مباشرة وأن اثنين من كبار المسؤولين في الدولة كانا على علم بالمباحثات السرية.
واشتعلت المظاهرات في ليبيا فور الكشف عن لقاء المنقوش مع نظيرها الإسرائيلي وطالبت بمحاسبتها وإقالتها من منصبها، فيما أكد العديد من المحللين أن لقاء المنقوش تم بعلم الدبيبة.
المعارضون للفكرة أكدوا أنه لا أحد في ليبيا، وربما في المنطقة، يمكن أن يصدق أن نجلاء المنقوش ذهبت من تلقاء نفسها لتجتمع في روما مع وزير الخارجية الإسرائيلي بدون علم الدبيبة، فيما نفى رئيس اتحاد اليهود الليبيين رفائيل لوزون مساهمته في التحضير للقاء الذي جمع وزيرة الخارجية الموقوفة ووزير الخارجية الإسرائيلي إيلي كوهين.
وحتى الآن لا يزال الغموض يخيم على مصير وزيرة خارجية ليبيا، وقد تم تداول منشور على مواقع التواصل الاجتماعي منسوب إلى نجلاء المنقوش تهدد فيه بفضح كبار المسؤولين في الدولة إن تم المساس بها على خلفية هذه القضية لكن في وقت لاحق تأكد عدم صحة المنشور.
وكانت أنباء ترددت عن هروب المنقوش بعد وقفها عن العمل لكن الأجهزة الأمنية الليبية أكدت أن المنقوش ممنوعة من مغادرة البلاد وستخضع للتحقيق تنفيذًا لقرار رئيس مجلس الوزراء.
يذكر أن القانون الليبي رقم 62 لسنة 1957 م بشأن مقاطعة إسرائيل، يحظر التطبيع مع إسرائيل أو عقد أي اتفاقات معها بالذات أو بالواسطة، أو مع أي منتمين إليها بجنسيتهم أو يعملون لحسابها.