يومان على انتهاء الصيف
لقطات لأمطار الحرم المكي اليوم
6 دول أوروبية تدين عدوان الاحتلال الأخير على غزة
القبض على 3 أشخاص لترويجهم الشبو في المدينة المنورة
سفارة السعودية في إندونيسيا: احذروا الاقتراب من أماكن التظاهرات والاحتجاجات
القبض على شخص لترويجه 8 كيلو قات في جازان
الشرع لأهالي حمص: أنا صهركم.. ديروا بالكم علينا
أمانة الرياض ترصد 12918 وحدة مخالفة لتقسيم الوحدات التأجيرية خلال 1187 جولة رقابية
مدير عام معهد العاصمة النموذجي يشهد انطلاق العام الدراسي ١٤٤٧هـ بالمعهد
أمطار غزيرة على المدينة المنورة حتى التاسعة مساء
تضافرت العديد من العوامل لتُغير الصورة في سوق النفط العالمي بشكل ملحوظ خلال الأسابيع الستة الماضية، بخاصة بعد القرارات السعودية الروسية بشأن الخفض الطوعي لإنتاج النفط بشكل يومي.
وبعد أن كانت أسعار النفط تعاني هبوطًا قويًّا لتتداول قرب أدنى مستوياتها في عام، تحولت للصعود الحاد في الأسابيع الماضية لتحقق مكاسب تقارب 20% منذ منتصف يونيو الماضي، وارتفعت أسعار النفط عند تسوية تعاملات الجمعة الماضية لأعلى مستوى منذ منتصف شهر إبريل الماضي.
ونجح سعر خام برنت تسليم شهر سبتمبر في تجاوز مستوى 86 دولارًا للبرميل بنهاية الأسبوع الماضي، بينما صعد خام برنت تسليم الشهر التالي بنحو 14 دولارًا أو ما يعادل 20% منذ القاع المسجل في منتصف يونيو.
واصلت أسعار النفط الصعود للأسبوع السادس على التوالي، في أطول موجة مكاسب أسبوعية في أكثر من عام. بينما حقق الذهب الأسود ارتفاعًا يتجاوز 13% في شهر يوليو الماضي، قبل أن يواصل الصعود في أول 4 أيام في شهر أغسطس.
تسببت المكاسب القوية للنفط في الأسابيع الأخيرة في محو كل خسائره منذ بداية العام، والتي وصلت في منتصف يونيو الماضي إلى أكثر من 16%.
أصبح خام برنت مرتفعًا بنحو 0.4% منذ بداية العام الحالي حتى تسوية الجمعة الماضية. وساهم شُح الإمدادات في صعود أسعار النفط خلال الأسابيع الأخيرة، وسط توقعات بنقص المعروض من الخام.
وفي عطلة نهاية الأسبوع الماضي، أقر الاجتماع الوزاري لمجموعة “أوبك بلس” الحفاظ على سياسة إنتاج النفط دون تغيير، لكن اللجنة أشارت إلى إمكانية اتخاذ أي تدابير إضافية في أي وقت.
جاء قرار اللجنة بعد أيام قليلة من إعلان السعودية تمديد الخفض الطوعي لإنتاج النفط والبالغ مليون برميل يوميًّا للشهر الثالث ليشمل نهاية شهر سبتمبر المقبل.
وذكرت وزارة الطاقة السعودية أن الخفض الطوعي لإنتاج النفط قد يتم تمديده مجددًا أو تعميقه مع التمديد. كما قررت روسيا خفض صادراتها من النفط بمقدار 300 ألف برميل يوميًّا في الشهر المقبل، بعد خفض 500 ألف برميل يوميًّا في أغسطس.
وأشار محللو بنك UBS إلى أنه بعد قرار تمديد السعودية للخفض الطوعي للإنتاج، فإنهم يتوقعون عجزًا في سوق النفط يتجاوز 1.5 مليون برميل يوميًّا في شهر سبتمبر، بعد تقديرات بعجز مليوني برميل في شهري يوليو وأغسطس.
وجاءت قرارات السعودية وروسيا بعد تدابير معلنة من جانب “أوبك بلس” في شهر يونيو الماضي لتمديد خفض إنتاج النفط حتى العام المقبل.
تبرز مخاوف نقص المعروض أيضًا مع الهبوط القوي لمخزونات النفط، حيث تراجعت مخزونات الخام في الولايات المتحدة بوتيرة قياسية بلغت 17 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في الثامن والعشرين من شهر يوليو الماضي.
على جانب موازٍ، واصلت المنصات الأمريكية للتنقيب عن النفط تراجعها، حيث هبطت بنحو 96 منصة منذ بداية العام الجاري حتى نهاية الأسبوع الماضي.
يبدو الوضع المتعلق بالطلب العالمي على النفط متباينًا في الوقت الحالي، مع التفاؤل الحذر بشأن قرب نهاية دورة التشديد النقدي من جانب البنوك المركزية ووضع الاقتصاد العالمي. تشير توقعات الأسواق المالية إلى أن رفع الفائدة الأمريكية من جانب مجلس الاحتياطي الفيدرالي في شهر يوليو الماضي كان الأخير، مع بيانات تشير إلى تباطؤ سوق العمل والتضخم.