ضبط 8,957 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
وزير الخارجية يستعرض مع نظيره الباكستاني مستجدات المحادثات بين أمريكا وإيران
الجوازات تبدأ بإصدار تصاريح دخول مكة المكرمة إلكترونيًا للمقيمين العاملين خلال موسم الحج
تعليق الدراسة الحضورية في جامعتي الملك خالد وبيشة اليوم
عبدالعزيز بن سلمان يبحث التعاون في قطاع الطاقة مع رئيس المكتب الرئاسي بكوريا
الأمن العام: تصريح إلزامي لدخول مكة المكرمة للمقيمين بدءًا من الغد
تعليم الباحة يعلن تعليق الدراسة غدًا بناءً على تقارير الأرصاد
الملك سلمان يوافق على منح وسام الملك عبدالعزيز لـ 200 مواطن ومواطنة لتبرع كل منهم بأحد أعضائه الرئيسة
وزارة الداخلية: آخر موعد لمغادرة القادمين بتأشيرة عمرة السبت 1 من ذي القعدة
سلمان للإغاثة يوزّع 1,400 سلة غذائية في خان يونس وقطاع غزة
قضت محكمة التمييز الكويتية بالحبس المؤبد مدى الحياة على الكويتية المتهمة بقتل ابنتها في منطقة السالمية، بعد أن حبستها في حمام البيت، بعد أن فارقت الحياة حتى تحللت جثتها، واكتشفت جريمتها بعد سنوات.
وذكرت وسائل إعلام كويتية أن المحكمة رفضت طلب الدفاع تخفيف العقوبة بحق المتهمة ورأت أن العقوبة مستحقة وفقاً للقانون، لتسدل بذلك الستار على واحدة من أبشع جرائم القتل.
تعود تفاصيل القضية، إلى أكتوبر 2021، عندما تقدم مواطن كويتي ببلاغ إلى شرطة السالمية، وأفاد بأن أخته متوفاة منذ 5 سنوات داخل الشقة، ولم يتم دفنها أو إبلاغ السلطات عنها، وأن والدته البالغة من العمر 50 عاماً متحفظة على الجثة، وفقا لما ذكرته “القبس” وقتها.
وانتقل رجال الأمن إلى الشقة السكنية، وعثروا على جثة الفتاة عبارة عن “هيكل عظمي”، وتبين أن الأم المتهمة احتفظت بالجثة داخل “المرحاض”، لمدة ٥ سنوات كاملة.
وبعد موت ابنتها، قامت الأم بإغلاق منافذ التكييف المركزي داخل الشقة بـ”نايلون” حتى لا تتسرب الرائحة الكريهة لباقي سكان البناية، كما قامت الأم بتركيب وحدات تكييف عديدة داخل أرجاء الشقة حتى توفر نظاما جيدا للتهوية، ومنعا لتسرب رائحة الجثة، وفقا لملابسات الواقعة.
وتبين أن الجزء الذي كانت تقيم فيه الابنة المتوفاة من الشقة، وهو عبارة عن غرفة صغيرة وحمام، تم إغلاقه بقواطع خشبية محكمة جداً من الصعب فتحها، وتبين أن ذلك الجزء لم يتم فتحه منذ عدة سنوات، وممتلئ بالأتربة، كما يعاني من الإهمال وعدم النظافة.
وخلال التحقيقات معها، أنكرت المتهمة التهم المسندة إليها، وأكدت أنها “لم تقصد قتل ابنتها بل كانت تقصد حبسها للسيطرة عليها”، وقالت حينها: “لم أقتل ابنتي، وكل مافي الأمر أنني منعتها من الخروج، وتبين لي بعدها أنها امتنعت عن الأكل ثم ماتت”.
وعن سبب بقاء ترك جثة ابنتها تتحلل طوال هذه السنوات، قالت” في اليوم الذي ماتت فيه ابنتي، كانت هناك قضية شهيرة هزت الكويت، وتتمثل في قيام خادمة بقتل ابنة مخدومها، وخفت أن يكون مصيري كهذه القضية وأن يشتهر الأمر ويتم إيداعي في السجن”.