السعودية تفوز بعضوية مجلس المنظمة البحرية الدولية IMO
إقبال لافت على توثيق ملكية الصقور في منافسات كأس نادي الصقور 2025
ترامب يلغي أوامر بايدن التنفيذية الموقعة بـ القلم الآلي
تعليم المدينة المنورة يعلن انطلاق دوري المدارس 2025 – 2026
سلمان للإغاثة يوزّع 550 سلة غذائية في محلية بورتسودان بالسودان
الملك سلمان وولي العهد يُعزيان الرئيس الصيني
توضيح بشأن إيداع مبلغ الدعم السكني
السعودية تدين وتستنكر الاعتداء السافر لقوات الاحتلال على بيت جن في ريف دمشق
شتاء بارد في السعودية وتوقعات بأمطار أعلى من المعدلات المعتادة
وظائف شاغرة لدى شركة نسما
تسعى دول الخليج إلى تنويع شراكاتها العسكرية لتصل إلى توازنات إقليمية وعالمية تضمن أولوية لمصالحها الوطنية، فيما يشهد العالم حالة من التنافس المتصاعد على الهيمنة العالمية بين الولايات المتحدة والصين.
وأعلنت وزارة الدفاع الصينية أواخر الشهر الماضي، أن الإمارات العربية المتحدة، تخطط لإجراء أول مناورة عسكرية على الإطلاق مع الصين هذا الشهر.
وقالت الوزارة، التي أطلق عليها اسم تدريبات فالكون شيلد-2023 للقوات الجوية المشتركة بين الصين والإمارات، إنها ستجرى في أغسطس في منطقة شينجيانغ بشمال غرب الصين، دون تحديد موعد محدد.
وفي سياق متصل حرصت المملكة العربية السعودية على تنويع شراكتها مع كافة الأطراف، ولم تكن الولايات المتحدة شريكها الدولي الوحيد. وردًّا على سؤال شبكة “سي إن إن” الأمريكية للسفير السعودي في الولايات المتحدة ريما بنت بندر، عما إذا كانت المملكة تقف إلى جانب روسيا في حربها مع أوكرانيا، ردت الأميرة ريما بنت بندر آل سعود، إن الحكومة لديها سياسة التعامل مع الجميع في جميع المجالات.
وتفوقت الصين على الولايات المتحدة في شعبيتها بين الشباب العربي مع توسع بكين في منطقة الشرق الأوسط، وتعد التدريبات المشتركة بين الصين والإمارات هي الأحدث في فورة النشاط الصيني بالشرق الأوسط.
يحدث ذلك في الوقت الذي تسعى فيه دول الخليج إلى إبعاد نفسها عما تعتبره نظامًا عالميًّا يزداد استقطابًا في أعقاب الغزو الروسي لأوكرانيا.
وقال مسؤول إماراتي، رفض الكشف عن هويته، لشبكة CNN: إن “مثل هذه التدريبات المشتركة هي جزء من الجهود الإماراتية المستمرة لتعزيز التعاون الدولي في مختلف المجالات وتهدف إلى دعم الجهود الرامية إلى تعزيز السلام والاستقرار الدوليين”.
وأضاف المسؤول أن دولة الإمارات العربية المتحدة تجري تدريبات مشتركة ومتعددة الأطراف مع مختلف الشركاء الدوليين في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك مع دول في الشرق الأوسط وأوروبا وإفريقيا وآسيا.
من جهته، اعتبر حسن الحسن، الزميل الباحث لسياسة الشرق الأوسط في المعهد الدولي للدراسات الإستراتيجية (IISS) لشبكة CNN: “العلاقات مع الصين بمثابة رسالة واضحة للولايات المتحدة بأن الشراكة الدفاعية والأمنية قد لا تلبي توقعاتهم”.
قال محمد باهارون، المدير العام لمركز دبي لأبحاث السياسة العامة، المعروف باسم B’huth: إن الفراغ الأمني الملحوظ الذي خلفته الولايات المتحدة خلق فرصة لم تكن موجودة من قبل للصين.
وأضاف أن الوجود الصيني المتنامي في الشرق الأوسط هو رد مباشر على الأهمية المتزايدة للمنطقة، والافتقار إلى حلول قابلة للتطبيق للمخاوف الأمنية الخليجية. وأوضح أن إستراتيجية الولايات المتحدة لعزل إيران على مدى 30 عامًا لم تؤتِ ثمارها.