مسجد الصفا إرث متجذر في جبال السراة لأكثر من 1350 عامًا
مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 10847 نقطة
محمية الملك عبدالعزيز تسجّل أول رصد موثّق لـ ابن آوى الذهبي في الرياض
بدء تشغيل مطار الجوف الدولي الجديد واستقبال أولى رحلاته
هبوط وارتفاع السكر في رمضان.. إرشادات مهمة لتجنب المخاطر
الإحصاء: ارتفاع الصادرات غير البترولية 7.4% في ديسمبر 2025
مهلة عام لتصحيح أوضاع الحرفيين وفق نظام الحرف والصناعات اليدوية
أمانة جدة تكثف أعمال النظافة الميدانية خلال رمضان بأكثر من 4 آلاف كادر و689 معدّة
الألعاب الإلكترونية وحياة المبرمجين في رمضان.. توازن رقمي يبرزه مجتمع حائل
شؤون الحرمين: الخرائط التفاعلية تعزز منظومة الإرشاد المكاني الذكي ببيانات لحظية
دعمت وأهلت جمعية المودة للتنمية الأسرية 200 مُسن عبر مشروع “كبير العائلة” الهادف لتعزيز وعيهم من خلال مجموعات الدعم النفسي والاجتماعي وبناء قدراتهم عبر تأهيلهم ومنحهم الفرصة لاستثمار قدراتهم وخبراتهم داخل أسرهم والمجتمع.
وأشار رئيس مجلس إدارة الجمعية، المهندس فيصل سيف الدين السمنودي، إلى أن كبار السن ممن تجاوزوا 65 عامًا يشكلون 4.1% من إجمالي عدد سكان السعودية، وتشير الإحصاءات إلى أن 66% من كبار السن لا يتلقون الرعاية التي يحتاجونها، و96% من كبار السن أشاروا إلى أن أهم الأسباب التي تؤثر على شعورهم بالسعادة هي ضعف قدراتهم المعرفية.
كما أشارت الدراسات إلى أن للأجداد دورًا مهمًّا في حياة أسرهم، حيث أشارت إحدى الدراسات إلى أن 90% من الأحفاد يرتفع ذكاؤهم الوجداني عند وجود ترابط قوي مع أجدادهم، كما أشارت دراسة حديثة إلى أن 11% من الأجداد هم الذين يقومون بتربية أحفادهم.
وأضاف السمنودي أن دور كبير السن في العائلة مهم وأساسي لهم ولأسرهم، ويهدف مشروع “كبير العائلة” إلى تعظيم دور كبار السن داخل أسرهم؛ لما له من أهمية بالغة في حياة الأحفاد وإعادة التوازن الاجتماعي والنفسي لكبار السن، ويقوم مشروع “كبير العائلة” إلى توفير أنشطة ودورات تدريبية تمكنهم من استثمار خبراتهم وتجاربهم داخل أسرهم والمجتمع من خلال تقديم المشورة والدعم النفسي لأفراد الأسرة وممارسة دورهم ككبار للعائلة.
واختتم السمنودي أن أكثر من 200 مستفيد من كبار السن حصلوا على الدعم النفسي والاجتماعي، وتم تمكينهم من تقديم الدعم النفسي داخل أسرهم عبر الحصول على آليات وتقنيات الدعم النفسي والتي يقدمها مركز المودة للإرشاد الأسري وفض النزاعات، والتوعية اليومية عبر منصات التواصل الاجتماعي والحملات التوعوية.