خلال فعالية لليونيسف بالأمم المتحدة.. المملكة تؤكّد أولوية الأمن المائي في رؤية 2030
الولايات المتحدة تمدد تصاريح العمل لمئات الآلاف من مهاجري “الحماية المؤقتة”
اليابان تنجح في أول اختبار لصاروخ قابل لإعادة الاستخدام
وزير الخارجية يستعرض مستجدات الأحداث في المنطقة مع نظيره الأمريكي
طقس السبت.. أمطار رعدية ورياح نشطة وبرد على مناطق
ولي العهد والرئيس الأمريكي يستعرضان هاتفيًا علاقات التعاون وتطورات المنطقة
ميليشيا الحوثي ترفض مبادرات تشغيل مطار صنعاء وتعطل الناقل الوطني لصالح الطيران الإيراني
الصناعات المتقدمة والذكاء الاصطناعي.. مجالات استثمارية واعدة بين السعودية وكندا
المملكة وكندا.. مرحلة جديدة من الشراكة الاستثمارية بين البلدين في شتى المجالات
جامعة نجران تعلن تمديد التقديم على 14 برنامجًا للماجستير
قدمت جمعية المودة للتنمية الأسرية خدمات التهيئة والتدرج لأكثر من 10 آلاف طفل منذ عام 2021، كجزء من حزمة الخدمات التي تقدمها ضمن مبادرة شمل لتنفيذ احكام الرؤية والزيارة التابع لوزارة العدل والمشغل من قبل الجمعية.
وأوضح المدير العام للجمعية الأستاذ محمد آل رضي أن المودة تقدم خدمة التهيئة والتدرج للأطفال الرافضين لرؤية أو مرافقة أحد الأبوين بعد انفصالهم، وتم تقديم 848 جلسة منذ مطلع العام 2023، لافتًا إلى أن الجلسات تهدف إلى تنفيذ الزيارة للذهاب مع طالب التنفيذ أو المنفذ ضده كما تهدف الجلسات إلى معرفة أسباب الرفض ومباشرتها.
وأضاف أن الجلسات يقدمها أخصائي اجتماعي في مجال الأسرة والطفولة، وتساهم جلسات التهيئة والتدرج في تقديم الدعم النفسي اللازم لأبناء الأسر المنفصلة وتوفير بيئة آمنة لهم، كما تعزز من العلاقة بين الوالدين والأبناء وتعزز من الروابط الأسرية فيما بينهم.
ولفت إلى أن من أهم أساليب التهيئة والتدرج التي يتم توظيفها في الجلسات، العلاج باللعب أو الإرشاد بالمقابلة أو العلاج السلوكي أو المعرفي، والعلاج بالرسومات، والعلاج المتمركز حول الحل والعلاج الأسري أو العلاج القصصي أو العلاج بتحليل أنماط الشخصية، أو العلاج الاجتماعي.
ونوه آل رضي إلى أن من ضمن الخدمات التي تقدم الى أبناء الأسر المنفصلة علاج اضطرابات الطفولة والعديد من الفعاليات التي تسهم في خفض التوتر النفسي لديهم والفعاليات الترفيهية التي تعزز العلاقة بين الأبناء وآبائهم، مشيرًا إلى أن كافة الخدمات التي يتم تقديمها لفئة الأطفال تُسهم بشكل مباشر في تحقيق الهدف الاستراتيجي وهو حماية وسلامة الطفل وبناء قدراته.