التجارة تباشر بلاغات ضد متجر إلكتروني ارتكب مخالفة تبديل طلبات المستهلكين
القبض على 7 مخالفين إثيوبيين لتهريبهم 140 كجم من القات بعسير
نيوكاسل يونايتد يتغلَّب على برايتون في الدوري الإنجليزي الممتاز
يايسله يؤكّد جاهزية الأهلي لمواجهة الأخدود في دوري روشن
#يهمك_تعرف | شروط إصدار وتجديد جواز السفر للأبناء عبر منصة أبشر
اختطاف ناقلة نفط قبالة سواحل اليمنية واقتيادها نحو الصومال
السعودية تحقق المركز الثاني عالميًا في جاذبية أسواق مراكز البيانات
تحذير .. مكالمة Zoom قد تدمر شركتك
“مبادرة طريق مكة”.. رحلة تبدأ من لاهور وتنتهي بخشوع في رحاب المشاعر المقدسة
برعاية وزير الداخلية.. الخدمات الطبية تنظم منتدى الصحة والأمن في الحج بنسخته الثالثة
تعتزم اليابان، اليوم الخميس، زيادة ميزانيتها الدفاعية في عدة مجالات، مثل تطوير الصواريخ بعيدة المدى والطائرات المسيرة والأنظمة الفضائية.
وفي التفاصيل، تخطط الحكومة اليابانية لإنفاق نحو 7.7 تريليون ين ياباني على مدار الخمس سنوات المقبلة، وهو أعلى مستوى للإنفاق العسكري منذ الحرب العالمية الثانية.
وطلبت وزارة الدفاع في اليابان زيادة ميزانية الدفاع، والتي ستصل إجمالي نفقات الدفاع في عام 2024 إلى 52.6 مليار دولار أمريكي.
وتهدف هذه الخطوة إلى تعزيز قدرات البلاد الدفاعية في ظل التحديات الأمنية المتزايدة في المنطقة بسبب الصين وكوريا الشمالية.
وأبدت الولايات المتحدة: شريكة اليابان في التحالف الأمني، تأييدها لزيادة الإنفاق الدفاعي لليابان، معتبرة أنه يساهم في تعزيز القوة الرادعة والاستقرار في المنطقة.
وذكر وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، أن الولايات المتحدة ترحب بالجهود التي تبذلها اليابان لتطوير قدراتها الدفاعية والأمنية.
بدورها انتقدت الصين زيادة ميزانية الدفاع لليابان، متهمة إياها بالسعي إلى تغيير سياسة الدفاع المحافظة التي اتبعتها منذ نهاية الحرب العالمية الثانية.
وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية وانج وينبن أن زيادة ميزانية الدفاع لليابان تشكل تهديدًا للسلام والأمن في المنطقة.
في حين عبرت كوريا الجنوبية عن قلقها من زيادة ميزانية الدفاع لليابان، خصوصًا في ضوء المشكلات غير المحلولة بشأن التعويضات عن ضحايا العمل القسري والراحلات التروستية خلال فترة الحكم الاستعماري.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الكورية الجنوبية، تشو سانغ كو: إن كوريا تأمل في أن تكون زيادة ميزانية الدفاع لليابان متوافقة مع سلام شرق آسيا.