وظائف بـ المعهد الوطني للتطوير المهني التعليمي للجنسين
أمير الرياض يؤدي صلاة الميت على والدة الأمير شقران بن سعود بن عبدالعزيز
حرس الحدود ينقذ مواطنًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة بجازان
اليونيسيف: 100 طفل قتلوا في غزة رغم وقف إطلاق النار
محافظة شرورة.. وجهة سياحية نابضة بالحياة ومركز تنموي متكامل
مجلس الوزراء يوافق على استثناء بعض مانحي وأصحاب الامتيازات من أحد متطلبات نظام الامتياز التجاري
1 تحت الصفر.. موجة باردة وانخفاض درجات الحرارة في الشمالية غدًا
محايل عسير.. طبيعة خلابة وأجواء شتوية تجذب الزوار
المدني: لا تقتربوا من تجمعات السيول
دروب القوافل تُعيد إحياء درب زبيدة وتستحضر الذاكرة بروح عالمية
مع قرب دخول نجم سهيل، لا يزال هناك جدل بين خبراء الطقس والفلك حول موعد ظهوره وتأثيره في درجات الحرارة.
وقال الدكتور عبدالله المسند أستاذ المناخ بجامعة القصيم (سابقاً) في منشور عبر حسابه على منصة “إكس” إن موعد دخول نجم سهيل يتزامن مع طلوع منزلة الطرف في برج الأسد، وذلك في 24 أغسطس الجاري، وذلك وفقاً للعروض الوسطى من السعودية.
وأضاف أن بعض الحسابات الفلكية تُدخل سهيل قبل ذلك بـ 7 أيام أو نحوها، ولا ضر في هذا الاختلاف، لافتًا إلى أنها كلها صحيحة.
وأرجع سبب الاختلاف هو تحديد إمكانية الرؤية من عدمها عند ظهور نجم سهيل فوق الأفق فجراً، وقد يكون الاختلاف سببه اختلاف موقع الرصد الجغرافي، فكلما اتجهنا جنوباً بكر ظهوره.
من جانبه، رد المتخصص في الأرصاد بكلية العلوم البيئية معاذ الأحمدي أن نجم سهيل بطلوعه لا يقدم ولا يؤخر شيئًا في درجات الحرارة،
وأضاف الأحمدي أن هذا الفكر الشائع عند عامة الناس خاطئ ولكن يستدل به بقرب انتهاء فصل الصيف قديماً وتراجع ارتفاع درجات الحرارة فقط ولكن كل منطقة تختلف فيها وبطوبجرافيتها.
ولفت إلى أنه في الغالب سنويًا بالثلث الأول من أكتوبر تبدأ الأجواء تعتدل في عامة مناطق السعودية.
وعلق مجري بن جفين آل عياف على عدم تأثير دخول سهيل بدرجات الحرارة على أن هذا نتيجة تغير المناخ حديثًا بسبب زحام المباني والسيارات والمصانع والآلات ووجود تلوث في طبقات الجو.
وأضاف “قديمًا لم يكن هناك وجود لما ذكر، لذا يشعر الجميع بتغير الجو عند دخوله منها ببرد الليل واعتدال النهار”.
وتابع “من ينام في البر حتى في عز الصيف يلمس اختلافًا شديدًا عن نومه بالقرب من المدن، فالجو خلال الليل يبرد آخره وأما بعد ظهور سهيل فالليل يبرد بشدة آخر الليل”.