وزير الداخلية يقف على جاهزية قوات أمن الحج واستكمال استعداداتها لموسم حج 1447هـ
الدفاع المدني يستعرض التقنيات الحديثة في ملتقى إعلام الحج 1447هـ
ملتقى إعلام الحج يستعرض أحدث الحلول التقنية والتجارب الرقمية المبتكرة
قوات أمن الحج لشؤون المرور تعلن بدء العمل بمنع دخول المركبات غير المصرح لها إلى المشاعر المقدسة
الهلال يهزم الفيحاء بهدف دون رد ويكتفي بوصافة دوري روشن
قوة الدفاع المدني بالحرم تواصل جهودها في خدمة ضيوف الرحمن
دوريات الأمن بالعاصمة المقدسة تقبض على 4 مقيمين لنشرهم إعلانات حج وهمية
“سدايا” تُسخّر إمكاناتها التقنية والبشرية في مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي لخدمة ضيوف الرحمن
النصر يتوج ببطولة دوري روشن برباعية في شباك ضمك
العُلا تستحضر إرث الحضارات في اليوم العالمي للتنوع الثقافي
أكدت الكاتبة والإعلامية نوال الجبر، أن الدور الريادي الذي تقوم به المملكة في نشر منهج الوسطية والاعتدال يسهم بشكل فاعل في تعزيز الاستقرار والسلام العالميين.
وأضافت الكاتبة، في مقال لها بصحيفة “عكاظ”، بعنوان “تواصل وتكامل”، أن هذا المنهج يحتاج إلى تعاون من قبل القيادات الدينية العالمية في تعزيز التواصل والتكامل ورفع مستوى التعاون البناء بما يسهم في تحقيق نتائج إيجابية ستحد من أعمال العنف ومشاعر الكراهية بين شعوب العالم… وإلى نص المقال:
تاريخ البشرية قائم على الأديان السماوية والهويات الاجتماعية المختلفة التي تختزل رحلة الإثراء الثقافي في سبيل التعريف بالأعراق والأجناس، هذه السياقات ساهمت في تقويض المحاولات العبثية لتكريس العنف والهمجية والتعصب والتمييز تجاه كسر قيم الاحترام للكرامة الإنسانية في أي بقعة من بقاع الأرض.
قيم التسامح ليست رفاهية إنسانية بل هي مطلب حضاري ملح، ولا مبرر للصراعات المؤلمة والاضطهاد والتعصب والانجذاب إلى أيديولوجيات التطرف طالما خُلقت جسور اتصال عقلانية ومنطقية لمخاطبة الآخر.
التسامح الديني رسالة سلام تؤطر بالمبادئ التوجيهية والتعبير عن المفاهيم المختلفة، حيث إن عدم التسامح مع الاختلافات الثقافية والعرقية والدينية يؤجج الكراهية التي ستترك أسوأ أثر في الحضارة الإنسانية.
تتوجه الأنظار اليوم نحو عالم أكثر سلاماً أو بمعنى آخر لإعداد عالم يسوده السلام، لأن أحد الأسباب الرئيسة لسوء الفهم هو رفض قبول الآخر المختلف وتجنب العقلانية في إقامة جسور الحوار الحقيقي الذي بلا شك سيلعب دوراً مهماً في تنمية المعرفة وتجسيد ثقافة الاختلاف من منظور إنساني بحت، العامل البشري هو أهم عامل في المجتمع ونموه وتطوره. وفق مبادئ تسمح للإدراك الذاتي الروحي أن يجسد حالة الوعي المتأصل في طبيعتنا البشرية على مبادئ السلام التي هي عنصر أساسي في ديننا الإسلامي وتراثنا وثقافتنا العربية.
في إطار ذلك نظمت المملكة، المؤتمر الدولي (التواصل مع إدارات الشؤون الدينية والإفتاء والمشيخات في العالم “تواصل وتكامل”) في مكة المكرمة، بمشاركة 85 دولة يمثلها وزراء ورؤساء الشؤون الدينية والإفتاء والمشيخات والجمعيات الإسلامية.
تعزيز قيم التسامح والتعايش بين الشعوب الإسلامية، وإبراز دورها في التأكيد على ضرورة الاعتصام بالقرآن الكريم والسنة النبوية، وخدمة الإسلام والمسلمين، وتعزيز الوحدة بين المسلمين، ومحاربة الأفكار المتطرفة، وحماية المجتمعات من الإلحاد والانحلال، تؤكد أن تجربة المملكة تجربة فريدة في الدعوة إلى الله ونشر مبادئ الرحمة والحفاظ على القيم والمبادئ مع البناء والنهضة والتقدم في شتى المجالات لمجتمعاتهم.
الدور الريادي الذي تقوم به المملكة في نشر منهج الوسطية والاعتدال يسهم بشكل فاعل في تعزيز الاستقرار والسلام العالميين، حيث هذا المنهج يحتاج إلى تعاون من قبل القيادات الدينية العالمية في تعزيز التواصل والتكامل ورفع مستوى التعاون البناء بما يسهم في تحقيق نتائج إيجابية ستحد من أعمال العنف ومشاعر الكراهية بين شعوب العالم.