المجسمات الجمالية في القصيم.. هوية بصرية تجسد التراث وتعزز المشهد الحضري
سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 10715.61 نقطة
انطلاق موسم العُلا للفواكه الصيفية ضمن “مواسم خيرات العُلا”
فيصل بن فرحان يبحث مستجدات الأحداث في المنطقة مع نظيره المصري
سلطنة عُمان تُدين التهديدات الصاروخية تجاه المنطقة الجنوبية في المملكة
الصحة العالمية تحذر من تجاوز تفشي الإيبولا في الكونغو الديمقراطية قدرات الاستجابة
مجلس الوزراء يوافق على نظام إيرادات الدولة
النائب العام يصدر قرارًا بتكليف رؤساء للنيابات العامة بمناطق المملكة
بدء أعمال السجل العقاري لـ 22 قطعة عقارية في منطقة الرياض
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس فرنسا
قضت محكمة أمريكية بأن العمل الفني الذي تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي دون أي تدخل بشري لا يمكن أن يكون محميًّا بحقوق التأليف والنشر بموجب قانون الولايات المتحدة.
وقالت “بيريل هويل” قاضية المحكمة في واشنطن: إن أعمال المؤلفين البشر فقط هي التي يمكن أن تحصل على حقوق التأليف والنشر، مؤكدة رفض مكتب حقوق النشر الأمريكي لطلب قدمه عالم الحاسوب “ستيفن ثالر” نيابة عن نظام الذكاء الاصطناعي “دابوس DABUS” الخاص به.
وبحسب “رويترز”، تقدم “ثيلر” بطلب للحصول على حقوق ملكية أعمال أو براءات اختراع تم إنشاؤها بواسطة نظام الذكاء الاصطناعي “دابوس” في بلدان أخرى مثل المملكة المتحدة وجنوب إفريقيا وأستراليا والمملكة العربية السعودية، وحظي بنجاح محدود.
وبدأت القضية حين تقدم “ثيلر” في عام 2018 للحصول على حقوق ملكية لعمل فني تم إنشاؤه بواسطة نظام الذكاء الاصطناعي الخاص به دون أي تدخل بشري، ورفض المكتب الطلب العام الماضي؛ ما دفع “ثيلر” للطعن في القرار أمام محكمة فيدرالية؛ بحجة أن التأليف البشري ليس شرطًا قانونيًّا.
وأثار مجال الذكاء الاصطناعي التوليدي سريع النمو قضايا ملكية فكرية جديدة، حيث رفض المنظمون الأمريكيون محاولة سابقة للحصول على حقوق لصور تم إنشاؤها من خلال نظام “إيه آي ميد جورني AI Midjourney”، على الرغم من الدفع بأن النظام كان جزءًا من العملية الإبداعية.
كما تم رفع العديد من الدعاوى القضائية بشأن استخدام أعمال محمية بحقوق التأليف والنشر لتدريب الذكاء الاصطناعي التوليدي دون إذن.