استهداف مبنى لإحدى الشركات بصاروخ باليستي إيراني في الشارقة وإصابة مقيمين
ترامب: حضارة بأكملها ستندثر الليلة ولن تعود أبدًا
مجلس الشورى يوافق على اتفاقية توظيف العمالة بين السعودية ونيجيريا
الكباث.. لؤلؤة صيفية تتدلى من أشجار الأراك في جازان
ضبط مقيم لتلويثه البيئة بتفريغ مواد خرسانية في الشرقية
السعودية تدين وتستنكر الاقتحام السافر لوزير في حكومة الاحتلال لباحات المسجد الأقصى
انتهاء مدة تسجيل العقارات لـ 7 قطع عقارية بمنطقة مكة المكرمة الخميس
ضبط مواطن رعى 11 متنًا من الإبل في محمية الملك عبدالعزيز
الشؤون الدينية تعزّز خدماتها الرقمية في المسجد الحرام عبر تقنيات QR
ضبط 3 مخالفين للائحة الأمن والسلامة للأنشطة البحرية في تبوك
أكد الكاتب والإعلامي عبده خال أن كل بيت يتضرر من انقطاع الكهرباء، وذلك حسب مدة القطع، وتنوع الضرر متعدد؛ سواء في الأجهزة الكهربائية و(ملحقاتها) أو حالات المرض لدى كل أسرة، أو حالات الضيق التي تنتج من ارتفاع درجات الحرارة وارتفاع نسب الرطوبة.
وأضاف الكاتب في مقال له بصحيفة “عكاظ”، بعنوان “قطع التيار الكهربائي كارثة”، أن هناك ضيقاً من عدم رد شركة الكهرباء من خلال الطوارئ.. ولو أن الشركة في بالها إراحة المستهلك، يصبح من الواجب إعلان سبب القطع وإرسال رسائل اعتذار لمن قُطع لديه التيار مع ذكر السبب والمدة التي سيتم خلالها إصلاح العطل، خصوصاً أن جُل المشتركين ضمن منصة الشركة، لكن من أمن العقاب يفعل ما يشاء.
وتابع الكاتب أن قطع التيار الكهربائي في هذا الجو الخانق يعتبر كارثة لا يتحملها سوى المستهلكين.. وإلى نص المقال:
أكتب المقالة -الآن- وأنا داخل (شواية)، فانقطاع التيار الكهربائي في هذا الجو الهالك يعد اعتداءً صارخاً على بند التعاقد بيننا، وبين الشركة، وأي ضرر يلحق بالطرفين يكون من حق المتضرر الشكوى والمطالبة بالتعويض لما لحقه من ضرر.
وبنود شركة الكهرباء حريصة على استيفاء حقوقها كاملة من غير نقصان، ومن حقها -من غير أدنى مسؤولية- قطع التيار الكهربائي عندما نقصر في دفع الرسوم، أما قطعه من قبل الشركة نجدها تتنصل من الاعتراف بالأضرار التي تلحق بنا، ومهما تكن ظروف الشركة عند قطع التيار الكهربائي؛ سواء كان ذلك بسبب الحمولات أو الأعطال، فمن حقنا -نحن المتضررين- المطالبة بالتعويض.
فكل بيت يتضرر حسب مدة القطع، وتنوع الضرر متعدد؛ سواء في الأجهزة الكهربائية و(ملحقاتها) أو حالات المرض لدى كل أسرة، أو حالات الضيق التي تنتج من ارتفاع درجات الحرارة وارتفاع نسب الرطوبة، وضيق عدم رد شركة الكهرباء من خلال الطوارئ.. ولو أن الشركة في بالها إراحة المستهلك، يصبح من الواجب إعلان سبب القطع وإرسال رسائل اعتذار لمن قُطع لديه التيار مع ذكر السبب والمدة التي سيتم خلالها إصلاح العطل، خصوصاً أن جُل المشتركين ضمن منصة الشركة، لكن من أمن العقاب يفعل ما يشاء.
حقيقة، قطع التيار الكهربائي في هذا الجو الخانق يعتبر كارثة لا يتحملها سوى المستهلكين، فهل يمكن مقاضاة الشركة مثلاً؟ هذا تصرف غير مسؤول.