مسجد الصفا إرث متجذر في جبال السراة لأكثر من 1350 عامًا
مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 10847 نقطة
محمية الملك عبدالعزيز تسجّل أول رصد موثّق لـ ابن آوى الذهبي في الرياض
بدء تشغيل مطار الجوف الدولي الجديد واستقبال أولى رحلاته
هبوط وارتفاع السكر في رمضان.. إرشادات مهمة لتجنب المخاطر
الإحصاء: ارتفاع الصادرات غير البترولية 7.4% في ديسمبر 2025
مهلة عام لتصحيح أوضاع الحرفيين وفق نظام الحرف والصناعات اليدوية
أمانة جدة تكثف أعمال النظافة الميدانية خلال رمضان بأكثر من 4 آلاف كادر و689 معدّة
الألعاب الإلكترونية وحياة المبرمجين في رمضان.. توازن رقمي يبرزه مجتمع حائل
شؤون الحرمين: الخرائط التفاعلية تعزز منظومة الإرشاد المكاني الذكي ببيانات لحظية
أكد الكاتب والإعلامي خالد السليمان، أن حضور المباريات في الأول بارك، تجربة تعد الأميز والأكثر قرباً من تجارب حضور المباريات في الملاعب العالمية، خاصة مع اكتساب المنظمين المزيد من الخبرة والأريحية في التعامل مع الجمهور، وارتفاع وعي الجمهور بالالتزام بأرقام الجلوس وحجز واستخدام التذاكر والبوابات الإلكترونية”.
وأضاف الكاتب، في مقال له بصحيفة عكاظ، بعنوان “أجواء الملاعب السعودية !”، أن الذهاب لحضور المباريات أصبح أقرب إلى النزهة الرياضية والترفيهية التي تعزز صورة كرة القدم السعودية الواقعة اليوم تحت نقطة الضوء العالمي !.. وإلى نص المقال:
حضرت الأسبوع الماضي مباراة في «الأول بارك»، لفت انتباهي ضمان الحصول على نفس المقعد الذي يحمل رقم التذكرة، واختفاء ظاهرة التدخين تماماً، مما يؤكد احترام الجمهور لتنظيمات الملاعب بعد أن كانت هذه التنظيمات تعاني في السنوات السابقة من الضغوط بسبب ضعف الالتزام بتطبيقها وغياب رقابة مخالفيها !
اكتساب ثقافة ووعي الحضور للملاعب ينعكس على جودة التنظيم، فلا يحتاج الجمهور للتدفق للظفر بأماكن الجلوس، وبالتالي تشكيل الزحام عند بوابات الدخول، كما لم تعد أدخنة السجائر تكتم الأنفاس وتزكم الأنوف !
اليوم بات بإمكان المشجع أن يحضر إلى الملعب في أي وقت يناسبه مطمئنا إلى أنه سيجد مقعده المحدد بانتظاره، وسيضمن أن مدخناً مستهتراً بالقانون لن يزعجه وأطفاله بعد الآن !
ورغم الجهود الكبيرة المبذولة لتوفير وتنظيم مواقف السيارات إلا أنها مازالت مؤرقة وتستغرق من الحضور وقتاً طويلاً للحصول على موقف نظامي سرعان ما تحاصره المواقف غير النظامية مع تدفق المشجعين وتراكم السيارات، ولا أستطيع أن ألوم هنا المشجعين على اضطرارهم للتوقف الخاطئ، فالسعة محدودة ومسافات الساحات متباعدة والتنظيم أكبر من قدرة المنظمين، لكنها رغم ذلك تتحسن باستمرار مع تهيئة وتمهيد مساحات مجاورة !
تبقى تجربة حضور المباريات في الأول بارك الأميز والأكثر قرباً من تجارب حضور المباريات في الملاعب العالمية، خاصة مع اكتساب المنظمين المزيد من الخبرة والأريحية في التعامل مع الجمهور، وارتفاع وعي الجمهور بالالتزام بأرقام الجلوس وحجز واستخدام التذاكر والبوابات الإلكترونية !
باختصار.. أصبح الذهاب لحضور المباريات أقرب إلى النزهة الرياضية والترفيهية التي تعزز صورة كرة القدم السعودية الواقعة اليوم تحت نقطة الضوء العالمي !