وظائف شاغرة في طيران أديل
سلطان بن سلمان يزور “المياه الوطنية” ويتعرف على برامجها للمسؤولية الاجتماعية
روسيا تدعو إلى الوقف الفوري للقتال في منطقة الخليج والعودة إلى المفاوضات
العُلا تُحوّل المباني التاريخية من ذاكرة صامتة إلى فضاءات للحياة والثقافة
أمانة الرياض تنفذ حملة رقابية على منشآت المطاعم السحابية ومطاعم الوجبات السريعة
القيادة المركزية الأمريكية: تحويل مسار سفينتين تجاريتين حاولتا خرق الحصار
سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 10704.51 نقاط
الشورى يطالب وزارة الصحة بمعالجة فجوات التوظيف وتغطية الاحتياج للكوادر الصحية بجميع المناطق
ترامب: متفائل بإنهاء الحرب في أوكرانيا رغم استمرار الهجمات الروسية
تقرير دولي: المملكة نموذج رائد في بناء اقتصاد ذكي قائم على البيانات والذكاء الاصطناعي
تسببت العودة إلى الدراسة والانتظام بالدوامات للمعلمين والمعلمات وأولياء أمور الطلاب والطالبات في انصراف الزبائن عن أسواق الخضار والفاكهة؛ لانشغالهم في العام الدراسي الجديد.
وأظهر مقطع فيديو وثقه تاجر في سوق الخضار المركزي بالطائف، تكدس الفاكهة بكل أنواعها في السوق وانعدام الزبائن، مشيرًا إلى أن الزبائن في الدراسة لا يأتون للتبضع إلى في إجازات نهاية الأسبوع؛ ما يفيد بأن هذه المنتجات المطروحة بالسوق ستفسد بسبب قلة الزبائن.
وتعليقًا على الفيديو اقترح مواطن يدعى إبراهيم بن عطاالله إنشاء منصة إلكترونية تشرف عليها وزارة البيئة والمياه والزراعة تربط بين المزارع والدلال والتاجر والمستهلك، وبذلك يعرض المزارع إنتاجه على المستهلكين في كل مناطق المملكة، وأيضًا بذلك يكون لدينا إحصائية لكمية الإنتاج حسب الصنف، وأيضًا حتى لا يتعرض المستهلك للاستغلال.
وأشار ابن عطاالله إلى أن السعودية تنتج أجود أنواع المنتجات الزراعية من خضار وفواكه، وأن صغار المزارعين المنفذ الوحيد الذي يسوقون منتجاتهم من خلاله هي الأسواق المركزية.
لكن الفواكه تحتاج إلى تسويق أفضل من ذلك لذلك يتكرر وجود عرض بدون طلب في الحراج رغم أن هذه المنتجات مطلوبة لدى المستهلك.
وتابع أن صغار المزارعين والأسواق المركزية تحتاج إلى ابتكار أساليب تسويق جديدة تتوافق مع التقدم التقني الذي نعيشه الآن.
والتسويق في الوقت الحالي أصبح له أهمية كبيرة ودور كبير في تحسين الحياة الاقتصادية في كافة المجالات، فهو ليس مقتصرًا فقط على مجال محدد، كما أن التقنية الحديثة ووسائل التواصل الاجتماعي سهلت الوصول إلى أكبر عدد من المستهلكين.