قالت وكالة الأمم المتحدة للاجئين الفلسطينيين، إنّ ثلاثة أيّام من القتال في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في جنوب لبنان خلفت ما لا يقل عن 11 قتيلاً وعشرات الجرحى.
وبحسب تقرير عرضته قناة يورونيوز، فإن الاشتباكات اندلعت في مطلع الأسبوع بين أعضاء من حركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس، ومتشددين إسلاميين متمركزين في المخيّم الأكبر في لبنان الواقع في مدينة صيدا الساحلية.
وتجدّد إطلاق النار والقصف هزّ المخيم، مما دفع السّكان المذعورين إلى الفرار، وفقًا لوكالة فرانس برس.

وقد شوهد، عشرات الأشخاص معظمهم من النساء والأطفال، يغادرون المخيّم حاملين أمتعة خفيفة، فيما لجأ آخرون إلى مسجد قريب.

ولفت دوروثي كلاوس، مديرة وكالة الأمم المتحدة في لبنان، إلى مقتل 11 شخصًا وإصابة 40 آخرين، من بينهم موظف في الأونروا. وأضافت في بيان أن وكالة الغوث “أوقفت مؤقتًا” عملياتها في المخيم بسبب القتال.