برنت يلامس 111 دولارًا
الإمارات: تعاملنا مع 6 صواريخ باليستية و9 مسيرات إيرانية اليوم
ضبط مواطن أشعل النار في الأماكن غير المخصصة لها بالمدينة المنورة
السعودية تحقق إنجازًا بيئيًا نوعيًا بإعادة تأهيل أول مليون هكتار من الأراضي المتدهورة
مبيعات شركات السيارات الصينية تستعيد الزخم في أوروبا
حكم تاريخي ضد ميتا ويوتيوب
خطيب المسجد النبوي: استقبلوا الفتن بالاستقامة امتثالًا للنبي وأصحابه
خطيب المسجد الحرام: منكرات اللسان تقوض البنيان وتفسد المودة وتفرق الشمل
تراجع مبيعات التجزئة في بريطانيا لأول مرة منذ نوفمبر
اعتراض وتدمير 154 صاروخًا و362 طائرة مسيرة استهدفت البحرين
تقترب الإجازة الصيفية للمدارس والجامعات من نهايتها، وكأنها “لمح البصر” على حد وصف طلاب ومعلمين وإداريين، حيث رأوا أن نظام الفصول الدراسية الثلاثة، الذي اعتمدته وزارة التعليم أخيراً، لم يساعدهم على التمتع بالإجازة كما كان يحدث مع نظام الفصلين الدراسيين القديم، وطالبوا الجهات المعنية بإعادة النظر في النظام الجديد.
وتعتبر إجازة نهاية العام الدراسي الحالية، وهي 60 يومًا، أقصر إجازة قضاها طلاب السعودية خلال عقود طويلة، بعد قرار وزارة التعليم اعتماد نظام الفصول الدراسية الثلاثة، الذي قلص فترة الإجازة من 4 أشهر تقريبًا، إلى شهرين فقط، وعلى إثره، حدث جدال شديد بين مؤيد ورافض ومتحفظ على هذا النظام.
وينقسم العام الدراسي المقبل إلى 3 فصول دراسية، موزعة على 38 أسبوعًا دراسيًا، بواقع 180 يومًا دراسيًا، ويحصل الطلاب في المراحل التعليمية المختلفة على 60 يومًا من الإجازات أثناء العام الدراسي، إضافة إلى 68 يومًا عدد أيام الإجازة الصيفية كاملة.
ولم يفقد طلاب ومعلمون وإداريون الأمل في أن تعيد وزارة التعليم النظر في نظام الفصول الدراسية الثلاثة، والعودة إلى نظام الفصلين، وأشاروا إلى أن قصر الإجازة الصيفية حرمهم من تنفيذ برامجهم من الترفيه والسفر خلال الإجازة.
وكانت مدارس التعليم العام شهدت الأحد الماضي عودة الهيئتين الإدارية والتعليمية، بمختلف المناطق والمحافظات؛ استعداداً لانطلاقة العام الدراسي. ويتجاوز عدد الكادر التعليمي في مدارس التعليم العام 597 ألفاً من المعلمين والمعلمات والمشرفين التربويين ومديري المدارس، إضافة إلى ما يزيد على 122 ألفاً من الطاقم الإداري.
وفي موقع التوصل الاجتماعي “إكس” جدد طلاب ومعلمون آمالهم في تعديل لنظام الفصول الدراسية الثلاثة، من بينهم مغرد يدعى محمد، قال إن “فصلين دراسيين أفضل من ثلاثة فصول”.
وأضاف أن “نظام الفصول الثلاثة ملل وإرهاق للكل، ولخبطت الدوام مع الإجازات ضغوطات نفسية ومادية على الطلاب وأسرهم .. أعيدوا لنا النظام السابق فصلين دراسيين، وبينهما أسبوعان ورمضان إجازة كامل .. والإجازة الصيفية تكون ثلاثة أشهر ونصف”.
وطرح حساب آخر، أطلق على نفسه اسم “إجازة” سؤالاً أشبه باستفتاء، وقال إن “نظام الفصول الثلاثة للجامعات مرهق على الطلاب والكوادر التعليمية.. هل تتفق؟”.

فيما قال الدكتور عبدالله عبدالهادي العنزي إن “عودة أغلب الجامعات للدراسة بنظام الفصلين مؤشر على أهمية التروي في اتخاذ القرار، ولا يتم إلا بعد دراسة متأنية، حتى يؤتي ثمار أهدافه”.
وأضاف “ما زالت تجربة نظام الفصول الثلاثة في مدارس التعليم العام غير ناجحة من خلال ما تم استنتاجه من ملاحظات المدرسين وأولياء الأمور والطلبة أيضاً”.
وقالت “إيمان بنت عبد الله” تحت عنوان “لا حياة لمن تنادي” إن “إصرار الوزارة على الفصول الثلاثة، مع أن السلبيات ظهرت على الجميع من حرارة الجو في الفصل الثالث، وما يعانيه الأسر من المواصلات وتضررهم مادياً والملل اللي أصاب الأبناء نقول لاحول و لا قوة إلا بالله”.
ونفت الوزارة في وقت سابق إلغاء الفصل الدراسي الثالث 1445 في المدارس، موضحة أن العام الدراسي يستمر على ما هو عليه. وسرعان ما صاحب هذا القرار مناقشات حامية على مواقع التواصل الاجتماعي بين مؤيد ومعارض للتقويم الجديد لأسباب مختلفة، تناولوا خلالها الإيجابيات والسلبيات التي صاحبت التجربة منذ تطبيقها خلال العامين الدراسيين الماضيين، والتحديات التي واجهت أسر الطلبة والكوادر التعليمية.
اللافت في قرار مجلس الوزراء أنه اعتمد التقويم للعام المقبل فقط، في حين كان يقضي باعتماده 5 أعوام قبل تطبيق النظام الجديد 1445هـ، وهو ما أشار إليه أعضاء مجلس الشورى، وقرروا بالغالبية قبل شهر بتقويم نظام الفصول الدراسية الثلاثة، وبحث العودة إلى التطبيق القديم للفصلين الدراسيين.