فصيل بن فرحان يستعرض العلاقات الثنائية مع نظيره السوري
ستارمر: سأترك المملكة المتحدة في حال أفضل مما كانت عليه
وزير البيئة يدشن حملة “بالتمر أبرك” لتعزيز حضور التمور في الأطباق الغذائية بالمملكة
أمانة جدة تعزز الرقابة البلدية تزامنًا مع الحركة السياحية في صيف 2026
وظائف شاغرة في طيران أديل
سلطان بن سلمان يزور “المياه الوطنية” ويتعرف على برامجها للمسؤولية الاجتماعية
روسيا تدعو إلى الوقف الفوري للقتال في منطقة الخليج والعودة إلى المفاوضات
العُلا تُحوّل المباني التاريخية من ذاكرة صامتة إلى فضاءات للحياة والثقافة
أمانة الرياض تنفذ حملة رقابية على منشآت المطاعم السحابية ومطاعم الوجبات السريعة
القيادة المركزية الأمريكية: تحويل مسار سفينتين تجاريتين حاولتا خرق الحصار
أعرب مسؤولو الدفاع في المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إيكواس)، المجتمعون في غانا، الخميس والجمعة، عن استعداد التكتل للتدخل العسكري في النيجر، إذا فشلت الجهود الدبلوماسية في إنهاء الانقلاب.
وذكر عبدالفتاح موسى، مفوّض الشؤون السياسية والسلام والأمن في إيكواس، أنه لا ينبغي لأحد أن يشك في أنه في حالة فشل كل الحلول، فإن القوات الباسلة في غرب إفريقيا… مستعدة للاستجابة لنداء الواجب، وفقًا لما نقلته وكالة رويترز.
وأفاد موسى رؤساء هيئة الأركان من الدول الأعضاء في الاجتماع: سيجري استعادة النظام الدستوري في البلاد بكل الوسائل المتاحة.

وأشار إلى عمليات انتشار سابقة للمجموعة في غامبيا وليبيريا وغيرهما خلال طرحه أمثلة على الاستعداد.
وأطاح ضبّاط عسكريون في النيجر بالرئيس محمد بازوم في 26 يوليو، وتحدّوا دعوات من الأمم المتحدة وإيكواس وقوى غربية لإعادته إلى منصبه، ما دفع قادة دول غرب إفريقيا إلى إصدار أوامر بتشكيل القوة الاحتياطية.
وتخشى الدول الغربية أن يحذو المجلس العسكري في النيجر حذو نظيره في مالي المجاورة، حيث طردت الحكومة العسكرية القوات الفرنسية، ودعت مقاتلين من مجموعة فاغنر العسكرية الخاصة الروسية، التي رحّبت بالانقلاب في النيجر.
وفي نيامي عاصمة النيجر، حيث شاركت حشود كبيرة في احتجاجات ضد إيكواس ولدعم قادة الانقلاب، رفض السكان فكرة التدخل الخارجي لإعادة الرئيس المنتخب والحكومة المدنية.
وتنفي فرنسا، القوة الاستعمارية السابقة، اتهامات المجلس العسكري بأنها تسعى لزعزعة استقرار البلاد، أو أنها انتهكت مجالها الجوي. وقالت: إنها تدعم جهود إيكواس لاستعادة النظام الدستوري.
وفي مسعى لزيادة الضغوط على المجلس العسكري في النيجر، دعت وزارة الخارجية الألمانية الاتّحاد الأوروبي إلى فرض عقوبات على قادة الانقلاب العسكري.
وقالت الوزارة، في منشور على منصّة إكس: إنّه بعد تعليق التعاون التنموي والأمني، نريد الآن في الاتحاد الأوروبي فرض عقوبات على الانقلابيين، مشيرة إلى أنّ وزيرة الخارجية أنالينا بربوك أجرت في الأيام الأخيرة محادثات بشأن النيجر مع شخصيات عدّة، من بينها نظيراها الفرنسية كاترين كولونا والأمريكي أنتوني بلينكن.
وأشارت إلى أن وزيرة التنمية الألمانية سفينيا شولتسه التي تزور نيجيريا حاليًّا، قادت مناقشات في أبوجا لمعرفة أفضل السبل لدعم جهود (إيكواس). وأكّدت أنّ ألمانيا تدعم الجهود الإفريقية لحلّ الأزمة في النيجر.