بعثة الأخضر تغادر إلى صربيا ورينارد يستدعي 27 لاعبًا
الحكومة اليمنية: ندين محاولات إيران للزج باليمن وشعبه في حروب عبثية
جريان “وادي عيوج”.. يشكّل لوحة جمالية وسط التضاريس
ولي العهد يبحث مستجدات الأوضاع الإقليمية مع رئيس الوزراء الهندي
خط النفط السعودي “شرق-غرب” يصل لطاقته القصوى بضخ 7 ملايين برميل يوميًا
أمير تبوك يواسي وكيل إمارة المنطقة بوفاة شقيقته
وزارة الدفاع القطرية: تصدينا بنجاح لهجوم بطائرات مسيّرة
ضبط مواطن مخالف في محمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية
هطول أمطار على 6 مناطق.. ومحافظة ثار بنجران تسجّل أعلى كمية بـ 27,4 ملم
جامعة الباحة تُوسِّع التشجير وتزيد مسطحاتها الخضراء 10 آلاف متر مربع
خلال أوقات مختلفة على مدار اليوم تحلق طائرات الإسعاف الجوي في كل أنحاء العاصمة لنقل مصابي الحوادث المرورية في مدة زمنية لا تتجاوز النصف ساعة.
ومنذ انطلاق المشروع في العام الماضي تم إنقاذ أكثر من 1200 حالة في مدينة الرياض، حيث تتم مباشرة الحالات الحرجة على الطرق السريعة والأماكن ذات الازدحام المروري.

من جانبه قال مدير إدارة الإسعاف الجوي مازن الغامدي لقناة الإخبارية: إن الإسعاف الجوي يستجيب للحالات التي ترد إليه من خلال غرفة التحكم والقيادة وبالتالي العمليات الجوية ومن ثم يتم ترحيل البلاغ للطائرة المناسبة لها وفي الموقع المناسب حسب المنطقة التي تخدمها ويتم الاستجابة لها حسب الموقع في أقصر مدة زمنية ممكنة.
وأشار إلى أن مباشرة البلاغ تستغرق ما يقارب 25 دقيقة إلى 20 دقيقة إلى أن تصل إلى موقع الحالة.

ومركز عمليات الهلال الأحمر هو القلب النابض لاستقبال البلاغات وسرعة التجاوب معها، حيث يصل البلاغ عن طريق الاتصال 997 بالعمليات الأرضية ثم يتم تحويله إلى مركز العمليات الجوية ثم يتم تحديد البلاغ واحتياج الحالة للنقل السريع، ومن هذه النقطة يبدأ ترحيل الطائرة إلى موقع الحادث مع تأمين المهبط والموقع للنزول الآمن للطائرة وإيصال المصاب إلى أقرب مستشفى.

وكشف الهلال الأحمر عن 5 حالات لها الأولوية في النقل عبر الإسعاف الجوي، وهي: الحالات التي تحتاج إلى النقل لمستشفيات أكبر، ونقل الأعضاء القابلة للزراعة، والمصابون في حوادث الطرق السريعة، وحالات النوبات القلبية، والحالات الطارئة والحرجة التي تحتاج إلى تدخل سريع.

يُذكر أن هيئة الهلال الأحمر السعودي أعادت إطلاق خدمة الإسعاف الجوي في شهر فبراير 2022 بعد فترة توقف، شهد خلالها المشروع إدخال بعض التطويرات والتحسينات عليه؛ ليكون داعمًا للعمل الإسعافي على الأرض؛ ما يسهم في اتساع الرقعة الجغرافية للخدمة الإسعافية بالمملكة.