ضبط 7439 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
المنتدى السعودي للإعلام 2026 يناقش كيف يتعاطى الإعلام مع البيانات الضخمة
نشاط توصيل الطلبات يواصل نموه مسجلًا 124 مليون عملية طلب
الفريق البسامي يستقبل وفدًا أمنيًا من شرطة باريس
حالة الأهلية “غير مؤهل” في حساب المواطن فما الحل؟
التبادلات التجارية في السعودية تتجاوز 184 مليار ريال في أكتوبر 2025م
سلمان للإغاثة يوزّع ملابس شتوية على الأطفال المتضررين في جنوب قطاع غزة
إيجار تعلن عن استحداث تحسينات جديدة على خدمة إنهاء العقد الإيجاري
بدء فصل ورفع الخدمات عن المباني الآيلة للسقوط بحي الرويس في جدة الثلاثاء المقبل
تتويج أبطال “سيف الملك” و”شلفا الملك” والفائزين في كؤوس مهرجان الصقور 2025
دعمت وأهلت جمعية المودة للتنمية الأسرية 200 مُسن عبر مشروع “كبير العائلة” الهادف لتعزيز وعيهم من خلال مجموعات الدعم النفسي والاجتماعي وبناء قدراتهم عبر تأهيلهم ومنحهم الفرصة لاستثمار قدراتهم وخبراتهم داخل أسرهم والمجتمع.
وأشار رئيس مجلس إدارة الجمعية، المهندس فيصل سيف الدين السمنودي، إلى أن كبار السن ممن تجاوزوا 65 عامًا يشكلون 4.1% من إجمالي عدد سكان السعودية، وتشير الإحصاءات إلى أن 66% من كبار السن لا يتلقون الرعاية التي يحتاجونها، و96% من كبار السن أشاروا إلى أن أهم الأسباب التي تؤثر على شعورهم بالسعادة هي ضعف قدراتهم المعرفية.
كما أشارت الدراسات إلى أن للأجداد دورًا مهمًّا في حياة أسرهم، حيث أشارت إحدى الدراسات إلى أن 90% من الأحفاد يرتفع ذكاؤهم الوجداني عند وجود ترابط قوي مع أجدادهم، كما أشارت دراسة حديثة إلى أن 11% من الأجداد هم الذين يقومون بتربية أحفادهم.
وأضاف السمنودي أن دور كبير السن في العائلة مهم وأساسي لهم ولأسرهم، ويهدف مشروع “كبير العائلة” إلى تعظيم دور كبار السن داخل أسرهم؛ لما له من أهمية بالغة في حياة الأحفاد وإعادة التوازن الاجتماعي والنفسي لكبار السن، ويقوم مشروع “كبير العائلة” إلى توفير أنشطة ودورات تدريبية تمكنهم من استثمار خبراتهم وتجاربهم داخل أسرهم والمجتمع من خلال تقديم المشورة والدعم النفسي لأفراد الأسرة وممارسة دورهم ككبار للعائلة.
واختتم السمنودي أن أكثر من 200 مستفيد من كبار السن حصلوا على الدعم النفسي والاجتماعي، وتم تمكينهم من تقديم الدعم النفسي داخل أسرهم عبر الحصول على آليات وتقنيات الدعم النفسي والتي يقدمها مركز المودة للإرشاد الأسري وفض النزاعات، والتوعية اليومية عبر منصات التواصل الاجتماعي والحملات التوعوية.