جمعية مساعي تطلق مبادرة “عيدكم أُلفة” لتعزيز الترابط المجتمعي في عيد الفطر
لقطات من زواج الأمير تركي بن سلمان
نائب أمير تبوك يستقبل الفائزين في معرض جنيف الدولي للاختراعات 2026
هجمات تستهدف حقل غاز بارس جنوب إيران
#يهمك_تعرف | الدليل الإجرائي المحدث لقرار توطين المهن الإدارية المساندة
“أمانة نجران” تطرح 19 فرصة استثمارية في مواقع متعددة بمركز الوديعة
الإدارة العامة للمجاهدين تقبض على مقيم لنقله 3 مخالفين بجازان
وزارة البلديات تدعو لإبداء المرئيات على تحديث دليل العمل بمواقع التشييد
حرس الحدود ينفذ مبادرة “حدود خضراء” بمنطقة جازان
البحرين: اعتراض وتدمير 188 صاروخا و468 طائرة مسيرة
روى الشيخ حسن الهلالي، وهو من أهالي الباحة، تفاصيل زواجه عام 1377، حيث بلغ مهر العروس 300 ريال فضة عربي.
وكشف الهلالي خلال لقائه مع قناة الإخبارية، كواليس الاحتفال آنذاك، قائلًا: كانوا يذبحون ثورًا أو غنمًا ويحضرون الخبز، ويتقاسم الناس اللحم، وما تبقى يأخذه الزوج إلى بيته.
وعن ظروف عمله ومصدر دخله، أضاف الهلالي: كنا نزرع أرضنا ونأكل منها، وفي حالة الحاجة للعمل خارج المنطقة، كنت أعمل بريال واحد في النهار، وكان الريال لديه قيمة كبيرة.
واستطرد: كان سعر الخروف يتراوح بين 2 و4 ريالات، وكان الثيران والجمال رخيصة، أما اليوم، فسعر الخروف وصل إلى 2000 ريال.
وتطرق الهلالي خلال حديثه إلى عمله كحارس مدرسة لمدة 35 عامًا، حيث كان يتقاضى راتبًا قدره 50 ريالًا شهريًّا، وبعد التقاعد، يتلقى معاشًا قدره 1400 ريال شهريًّا.
وأكمل: كانت المدرسة كبيرة، وأخي كان المدرس والمدير فيها. كنا نأتي سويًّا ونحمل حافظات الطعام والبنادق، ونذهب لصيد الأرانب ونقوم بطهيها وتناولها سويًّا.
ولفت الهلالي إلى أن أسرته كانت تزرع الذرة والشعير والحنطة وسيال ومجدولة، وكان لديه 15 خلية نحل يأخذ منها العسل ويستخدمه للاستهلاك الشخصي ويبيعه ويهبه للأصدقاء، مشيرًا إلى أن غسيل الملابس في ذلك الوقت كان بالرماد، وكان الشماغ يُغسل بالشجر.