البيت الأبيض: المباحثات مع إيران كانت ثلاثية وجهًا لوجه في باكستان
سلطنة عمان: ملتزمون بالحياد الإيجابي وندعو لصون حرية الملاحة
ترامب: دمرنا الجيش الإيراني بالكامل وقيادتهم في عداد الموتى
القيادة المركزية الأمريكية: نعمل على إزالة الألغام من مضيق هرمز
جامعة بيشة: تعليق الدراسة الحضورية غدًا
تعليم الأحساء: الدراسة عن بعد عبر منصة مدرستي.. غدًا
هطول أمطار الخير على الأحساء
وظائف شاغرة لدى شركة صناعة المرطبات
تعليم الباحة: الدراسة عن بعد.. غدًا
القبض على شخص لسرقته مركبة واستخدامها في حوادث جنائية بالرياض
كشفت تقارير إعلامية أن الارتفاع المفرط في درجات الحرارة أدى لتراجع مستويات تخزين كبرى السدود في المغرب في الأسابيع الماضية، ما يفاقم الوضع المائي الحرج الذي تشهده البلاد مع ضعف معدلات الأمطار السنوية.
وبحسب آخر تحديث بيانات وزارة التجهيز والماء، فإن نسبة ملء السدود بلغت 28.2% إلى حدود منتصف شهر أغسطس الجاري، الأمر الذي يمكن وصفه بالتراجع الملحوظ مقارنة مع الأشهر الماضية، وهو ما يُرد إلى درجات الحرارة المفرطة التي تسببت في تبخر المياه السطحية في أغلب السدود.
وبلغت نسبة ملء السدود أكثر من 32.3% في أواخر مايو الفائت بفعل الهطولات المطرية المهمة التي عرفتها المملكة، خاصة ما يتعلق بتساقط الثلوج التي شهدتها المناطق الجنوبية في شهري فبراير ومارس ولكن سرعان ما تراجعت مستويات السدود من جديد بسبب الصيف الحار الذي ابتدأ منذ يونيو، وفقًا لهسبريس.
من جهته، قال خبير البيئة أيوب كرير، إن “تراجع مستويات السدود يستدعي إزالة الأوحال والأتربة التي تسهم في ضياع الموارد المائية، ما تتطلب من السلطات العمومية العمل على إيجاد حلول مستعجلة لها”.
كما عزا جانبا من المشكلة أيضا إلى بعض المشاريع الزراعية والصناعية التي تستنزف كميات ضخمة من المياه الصالحة للشرب.
من جهته، أفاد مصطفى بنرامل، رئيس جمعية المنارات الإيكولوجية من أجل التنمية والمناخ، بأن “تحلية مياه البحر مشروع ضخم سيسهم في التخفيف من حدة الجفاف في المغرب، وهو ما سيضمن الأمن المائي للمغاربة”.