أمين عام مجلس التعاون يدين الهجمات الإيرانية الغادرة المستمرة على دول المجلس
أسواق المدينة المنورة تشهد إقبالًا من الأهالي استعدادًا لعيد الفطر
إغلاق مؤقت وجزئي للمجال الجوي الإماراتي كإجراء احترازي استثنائي
الإمارات: الدفاعات الجوية تتعامل الآن مع تهديد صاروخي
سقوط مقذوف فوق فندق في بغداد
اعتراض وتدمير 3 مسيّرات في المنطقة الشرقية
موعد صلاة عيد الفطر في الشمالية
مرور الباحة يضبط مقيمًا لممارسته التسول
الشؤون الدينية تكثّف استعداداتها لختم القرآن الكريم في المسجد الحرام
السياحة تحذر من إسكان الحجاج دون ترخيص “نُزل مؤقتة” وتتوعد بالعقوبات
رفع وزير البيئة والمياه والزراعة رئيس مجلس إدارة صندوق التنمية الزراعية المهندس عبدالرحمن بن عبدالمحسن الفضلي، الشكر وبالغ الامتنان لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز الله، بمناسبة صدور قرار مجلس الوزراء بالموافقة على نظام صندوق التنمية الزراعية.
وأوضح الفضلي، أن موافقة مجلس الوزراء على النظام المعدل، تأتي تجسيدًا للدعم والاهتمام الذي توليه القيادة الحكيمة للقطاع الزراعي، بما يسهم في استدامته، وتعظيم موارده وخدماته من خلال تقديم العديد من المنتجات التمويلية، وأدوات وأساليب التمويل والدعم المتنوعة، وزيادة إجمالي التمويل للأنشطة الزراعية المختلفة، وتعزيز الشراكة مع الجهات الحكومية والقطاع الخاص؛ لتحقيق التنوع في تقديم المنتجات والحلول التمويلية، بما ينعكس إيجابًا على تطوير أداء القطاع الزراعي في السعودية، ورفع اقتصاداته، وزيادة نموه، حيث زادت القروض التمويلية من (455) مليون ريال عام 2016م، إلى ما يقارب (7) مليارات ريال خلال العام المالي الحالي.
وأكد أن هذا النظام جاء ليواكب استراتيجيات الأمن الغذائي والزراعة والمياه، وبما يتواءم مع مستهدفات رؤية السعودية 2030، وما يتصل بها من برامج ومبادرات، بهدف دعم التنمية الزراعية المستدامة، والإسهام في تحقيق الأمن الغذائي، والمحافظة على البيئة، وترشيد استخدام المياه، من خلال تقديم القروض والتسهيلات الائتمانية وغيرها من الأدوات وأساليب التمويل المناسبة.
وأشاد المهندس الفضلي، بما يحظى به القطاع الزراعي من دعم واهتمام من قبل الدولة -وفقها الله-، مؤكدًا أن صندوق التنمية الزراعية سيواصل العمل على تحقيق أهدافه، ومساندة النشاط الزراعي للإسهام في التنمية الاقتصادية وتحقيق الأمن الغذائي.