النفط يواصل خسائره وبرنت دون 77 دولارًا
ديوان المظالم يُطلق قاموس مصطلحات القضاء الإداري
سبيس إكس تخسر 400 مليار دولار من قيمتها السوقية في جلسة واحدة
الصين تطلق قمرًا اصطناعيًا جديدًا للاختبارات التكنولوجية المتطورة
إشارات ذكية بتقنيات الذكاء الاصطناعي في تقاطع حيوي ببريدة
النرويج تحجز مقعدها في الأدوار الإقصائية بعد الفوز على السنغال بثلاثية
فرنسا تحسم تأهلها إلى دور الـ32 بثلاثية في شباك العراق
المنتخب السعودي يستأنف تدريباته استعدادًا لمواجهة الرأس الأخضر في كأس العالم
السعودية تقود الموقف العربي في مجلس الأمن: دعم سيادة سوريا ورفض الاعتداءات الإسرائيلية
الجزائر تحسم مواجهتها أمام الأردن بهدفين مقابل هدف في كأس العالم 2026
يبدو أن الحرب الروسية الأوكرانية تتخذ مسارًا مختلفًا وجديدًا، بعدما أعلنت روسيا تصديها مجددًا لهجمات الطائرات المسيرة التي تستهدف موسكو للمرة الثانية على التوالي خلال الأسبوع الجاري.
وأعلنت روسيا مجدداً، اليوم الخميس، إسقاط ست مسيّرات في منطقة كالوغا الواقعة على بعد أقل من مائتي كيلومتر عن العاصمة الروسية.
وأكدت وزارة الدفاع الروسية أنها أحبطت “هجوما إرهابيا بالمسيّرات” في كالوغا، دون وقوع إصابات أو أضرار. وقالت الوزارة في بيان: “تم إحباط محاولة من قبل نظام كييف لتنفيذ هجوم إرهابي بواسطة طائرات مسيرة فوق أراضي مقاطعة كالوغا، حيث أسقطت أنظمة الدفاع الجوي 6 مسيرات”.
كما قال حاكم المنطقة فياتشيسلاف شابشا على تليغرام “أُسقطت ست مسيّرات كانت تحاول عبور منطقة كالوغا بواسطة أنظمة الدفاع الجوي المضادة”، مشيرًا إلى عدم تسجيل ضحايا.
ولدى مقاطعة كالوغا حدود مع أراضي موسكو ومقاطعة موسكو، وكذلك مع مقاطعات بريانسك وأوريول وسمولينسك وتولا.
وذكرت روسيا، الثلاثاء الماضي، أنها أحبطت هجمات بمسيّرات في موسكو إلا أن إحداها استهدفت مبنى في المدينة سبق أن تعرّض لضربة مشابهة الأسبوع الماضي.
بدورها، شددت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، في وقت سابق، على أن موسكو تحتفظ بحق الرد على هذه الهجمات، إلا أنها أكدت أن ردها سيكون قاسياً فعلاً.
وأضافت المسؤولة الروسية الرفيعة أن هجمات أوكرانيا التي تستهدف البنى التحتية الروسية مدعومة من الولايات المتحدة وبريطانيا.
في حين شددت واشنطن مراراً على أنها لا تشجع أو تمكن أوكرانيا من شن هجمات داخل روسيا، لأنها لا تريد أن ترى الحرب تتصاعد أكثر.
كما أعربت الولايات المتحدة عن مخاوفها بشأن الهجمات على الأراضي الروسية. وبينما تنفي أوكرانيا ضلوعها، جزمت موسكو مراراً بأن أصابع كييف تقف خلف تلك الهجمات.