ديربي الرياض .. النصر يحسم الشوط الأول أمام الهلال بهدف كريستيانو رونالدو
الجامعة الإسلامية تمدد فترة التقديم على جائزة “الخريجين الرواد” حتى 5 شعبان
الصين ترد على ترامب
توكلنا: فصيلة الدم تظهر لمن لديه رخصة قيادة فقط
حساب المواطن: يتم إيداع الدعم على الحساب البنكي المسجل
حظر كتابة أسماء الله الحسنى على الأكياس والأغلفة
توضيح هام من التأمينات حول الجمع بين الوظيفة وامتلاك سجل تجاري
الصومال تعلن إلغاء جميع الاتفاقيات الموقعة مع الإمارات
النيابة: الإفصاح غير المصرح به عن البيانات الشخصية يعرض للمساءلة
“سار” تتوعد المتعدين على حرم السكك الحديدية بالسجن عامين وغرامة 500 ألف ريال
عبر الأمين العام لمركز الملك عبد الله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات (كايسيد) الدكتور زهير الحارثي عن سعادته البالغة بذكرى توحيد المملكة العربية السعودية الـ 93 على يد المؤسس الملك عبدالعزيز -طيب الله ثراه- مهنئًا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء ـ حفظهما الله ـ .
وشدد الحارثي على أن للمملكة منذ تأسيسها نهجًا مستقلًا في كافة الجوانب السياسية والثقافية والدينية، وفي الوقت ذاته هي لا تقصي الآخر بل تتعايش مع العالم وفق مبدأ الاحترام المتبادل.
وقال “تعزز المملكة الحوار والتعاون بين الثقافات والأديان وتساهم بفاعلية في بناء عالم مستقر وآمن يسوده التسامح والسلام، ومن مبادراتها الجادة ودورها الفاعل في تعزيز الحوار العالمي، أنها أنشأت مركز الملك عبد الله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات (كايسيد)، ليسهم في تعزيز ثقافة الحوار كأسلوب حياة وبناء جسور الفهم المتبادل، بهدف تحقيق سلام عالمي دائم ومستدام”.
واسترسل الحارثي في أن الفكر السعودي معتدل وقائم على مفهوم الوسطية والاعتدال ومحاربة الأفكار الضالة، فهي التي تزهو بتطبيق شرع الإسلام يقوم على أراضيها أكثر من 12 مليون شخص غير سعودي ومن ديانات وثقافات مختلفة.
وأكد الحارثي على أن ولي العهد، يسعى جاهدًا لخلق بيئة إنسانية واجتماعية في المنطقة والعالم تعزز الحوار والتعايش والتسامح والاحترام وتفتح أبواب التواصل والتلاقح الثقافي. وتشكل المملكة اليوم نموذجًا فريدًا للتوازن الاجتماعي والثقافي والاعتدال الديني، مما يساعد في تعزيز التواصل الإنساني والوئام الاجتماعي. وبفضل سياستها الإنسانية والسلمية، تقدم السعودية نموذجًا فريدًا لفتح الأبواب وترسيخ السلام وحل الخلافات والنزاعات حول العالم، بما يشمل دعمها الإنساني الضخم للشعوب في الكوارث والأزمات دون تمييز.
وأوضح أمين عام (كايسيد) أن المملكة تعكف على تعزيز التعاون بين القيادات الدينية العالمية في سبيل تحقيق الاستقرار والسلام العالمي، بتعاون كايسيد مع الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والاتحاد الإفريقي ورابطة أمم جنوب شرق آسيا. ولتحقيق الاستراتيجية الرئيسة، جمع المركز القيادات الدينية وصانعي السياسات والخبراء من جميع أنحاء العالم لتقديم حلول شاملة للمشاكل المشتركة وتعزيز الحوار والتعايش.
وتابع “تحمل المملكة العربية السعودية تاريخًا فخريًا في هذا المجال، حيث قاد الملك سلمان وولي العهد الأمير محمد بن سلمان جهودًا ملحوظة لتحقيق الانفتاح والتسامح وبناء مجتمع يحترم التنوع والاختلاف. مشيرًا إلى أن المركز منذ تأسيسه في عام 2012، سخر أدوات الحوار والتواصل والتعاون بين الأفراد والقيادات والمؤسسات الدينية لتحقيق أهدافه الرئيسية تتمثل ركيزة الرؤية في استبدال المفاهيم الخاطئة عن الآخر بين أتباع الأديان والثقافات بنظرة أكثر موضوعية واحترام متبادل”.
ويشكّل المركز الشريك الدائم للأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والاتحاد الإفريقي في مجال تعزيز الحوار والتسامح. ومشددًا على أن جهود المملكة في إطار التعزيز الدائم للحوار كأسلوب حياة لحل النزاعات والخلافات على الصعيد الإقليمي والدولي. وتحت قيادة الملك سلمان وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، تتمثل رؤية المملكة في الترويج للتسامح والاحترام والتعاون بين الثقافات المتنوعة. مشيرًا إلى أن (كايسيد) يقدم برنامج “تعاون أتباع الأديان والثقافات لسلامة الأسرة والطفل وحمايتهم” نموذجًا للتعاون بين القيادات الدينية لخدمة البشرية. مبينًا أن (كايسيد) ينطلق برسالة المحبة والتعاون والانفتاح والحوار، ويمثل المنصة العالمية البارزة بفضل دعم الدول المؤسسة له، وعلى رأسها المملكة العربية السعودية.
الجدير بالذكر أن مركز الحوار العالمي “كايسيد”، هو منظمة حكومية دولية أسست من قبل الدول الأعضاء، وهي جمهورية النمسا والمملكة العربية السعودية ومملكة إسبانيا والفاتيكان بصفة مؤسس مراقب. ويعد المركز جهة ميسرة ومنظمة للاجتماعات؛ إذ تجمع القيادات الدينية وصناع القرار والخبراء حول طاولة الحوار سعيًا منها لإيجاد حلول مشتركة للمشاكل المشتركة. وتتمثل رؤية المركز في الإسهام في إيجاد عالم يسوده الاحترام والتفاهم والتعاون والعدالة والسلام والمصالحة بين الناس، وإنهاء إساءة استخدام الدين لتبرير القمع والعنف والصراع.