قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
أكدت الكاتبة والإعلامية نوال الجبر أن الدور السعودي واضح وجلي ويتوازى مع نظرة العالم إليها باعتبارها دوماً صاحبة المبادرات في مواجهة التحديات من أجل الإسهام في التنمية وتعزيز العمل التشاركي مع دول العالم.
وأضافت الكاتبة، في مقال لها بصحيفة “الرياض”، بعنوان “استشراف المستقبل”: “بشعار (أرض واحدة، عائلة واحدة، مستقبل واحد) التُئمت قمة العشرين في نيودلهي، وذهبت المملكة إلى القمة وهي تملك زمام المبادرة السياسية والاقتصادية والمناخية كعضو فاعل وقائد لمنظومة من المبادرات المتنوعة”.
وتابعت “جاء إعلان ولي العهد في افتتاح أعمال القمة عن إنشاء ممر اقتصادي جديد يربط الهند والشرق الأوسط وأوروبا، تأكيداً للدور السعودي من أجل بناء تنمية مستدامة لخير الإنسانية والعالم، وقد تمخضت هذه الفكرة وتبلورت على أسس بنيت عليها المصالح المشتركة من أجل تعزيز الترابط الاقتصادي وبما ينعكس إيجاباً على الاقتصاد العالمي بصورة شاملة”.
وسيسهم هذا المشروع في تطوير وتأهيل البنى التحتية التي تشمل سككاً حديدية وربطاً للمواني لزيادة مرور السلع والخدمات وتعزيز التبادل التجاري بين الأطراف المعنية، ومد خطوط وأنابيب نقل الكهرباء والهيدروجين لتعزيز أمن إمدادات الطاقة العالمي، بالإضافة إلى كابلات لنقل البيانات من خلال شبكة عابرة للحدود وذات كفاءة وموثوقية عالية.
وأضافت “المملكة أكدت أن تحقيق ما عملت عليه في هذا الشأن يتطلب الاستمرار في وتيرة الجهود التي بُذلت، والبدء الفوري في تطوير الآليات اللازمة لتنفيذها، وفق الإطار الزمني الذي تم الاتفاق عليه.
يأتي إسهام المملكة في هذا المشروع انطلاقاً من موقعها الجغرافي الاستراتيجي الذي يربط الشرق بالغرب ودورها الريادي عالمياً كمصدر موثوق للطاقة وما تملكه من ميزات تنافسية تجعل من مشاركتها في هذا المشروع محورية لإنجاحه.
وختمت الكاتبة بقولها : “الدور السعودي واضح وجلي ويتوازى مع نظرة العالم إليها باعتبارها دوماً صاحبة المبادرات في مواجهة التحديات من أجل الإسهام في التنمية وتعزيز العمل التشاركي مع دول العالم”.