سفير المملكة لدى لبنان يدشن عملية استئناف الصادرات اللبنانية للأسواق السعودية
ملعب أتلانتا.. تحفة معمارية تحتضن مواجهة السعودية وإسبانيا في كأس العالم 2026
إسرائيل تعلن وقف هجماتها على لبنان
رياح نشطة على العاصمة المقدسة
أمطار ورياح شديدة السرعة على منطقة الباحة
سويسرا : ترتيب بيئة سرية موثوقة لتسهيل محادثات أمريكا وإيران
زلزالان يضربان جزيرة كريت اليونانية
الأردن: مصادرة أراضي الروم الأرثوذكس في سلوان خرق دولي صارخ
الحرس الثوري الإيراني يحدد مسارًا لدخول وخروج السفن من مضيق هرمز
“الوهيبي” يحصل على درجة الماجستير في التمريض في صحة المجتمع
أوضح المحامي مبارك العطيفي، في تصريحه لـ”المواطن” حول الأنباء المتداولة عن سجن ولي الأمر في حال غياب الطالب عن المدرسة برغبته، أنه لا يوجد هناك مسوغ نظامي لعقوبة ولي أمره طالما أنه قام بتسجيله بالمدرسة وتوفير الاحتياجات الدراسية له.
وأوضح العطيفي أن إجبار الطالب على المدرسة باستعمال أي من صور الضغط التي تسبب الإساءة النفسية للطفل، يحتم العقوبة على ولي الأمر وفق نظام حماية الطفل.
وقال إن المادة الأولى من نظام حماية الطفل عرفت الطفل بأنه: كل إنسان لم يتجاوز الثامنة عشرة من عمره.
كما عرفت الإيذاء في الفقرة الثانية من ذات النظام: بأنه كل شكل من أشكال الإساءة للطفل أو استغلاله أو التهديد بذلك، ومنها:
– الإساءة الجسدية: تعرض الطفل لضرر أو إيذاء جسدي.
– الإساءة النفسية: تعرض الطفل لسوء التعامل الذي قد يسبب له أضرارًا نفسية أو صحية.
وأضاف العطيفي لـ”المواطن” أن من صور الإيذاء والإهمال للطفل التي جرمها نظام حماية الطفل هو التسبب في انقطاعه عن التعليم وفق المادة الثالثة، فطالما الأب قام بتوفير كافة الاحتياجات التعليمية للطفل وقام بتسجيله بالمدرسة فليس هناك مسوغ نظامي لعقوبة ولي أمره حتى ولو تغيب الابن، بل إن قام ولي الأمر بإجباره إجبارًا يسبب إساءة نفسية للطفل فعقوبته حددها النظام بأنه لا تزيد على سنتين وبغرامة لا تزيد على مائة ألف ريال، أو بإحدى هاتين العقوبتين.
كما نصت المادة الثانية والعشرون من نظام حماية الطفل بأنه: على كل من يطّلع على حالة إيذاء أو إهمال، تبليغ الجهات المختصة فورًا.