الشؤون الدينية تثري قاصدي الحرمين بمنظومة توعوية مستدامة
أمطار على العاصمة الرياض
وكالة الطاقة الذرية: مفاعل آراك النووي الإيراني خرج من الخدمة
الأخضر يفتتح تدريباته في بلغراد استعدادًا للقاء صربيا وديًا
رصد وتدمير صاروخ طواف باتجاه المنطقة الشرقية
تعديل جدول دوري روشن السعودي بعد تأجيل بعض مواجهات الأندية المشاركة آسيويًا
حرس الحدود بالمدينة المنورة ينقذ طفلًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
أبل تخطط لتحديثات ذكاء اصطناعي مهمة في “سيري”
روسيا: تجاوز تداعيات حرب إيران سيستغرق عدة أشهر
باكستان: ناقشنا مع السعودية وتركيا ومصر سبل إنهاء الحرب بشكل دائم
انخفضت أسهم الأسواق الناشئة إلى أدنى مستوياتها منذ مارس، في حين أدت مكاسب الدولار وارتفاع عائدات السندات الأمريكية إلى تراجع إقبال المستثمرين على الأصول الأكثر خطراً.
يخشى المضاربون المشاركة في رهانات عالية المخاطر في الأسواق الناشئة وسط تزايد التوقعات بإبقاء أسعار الفائدة المرتفعة لفترة طويلة في الولايات المتحدة، بل وحتى زيادتها.
تسبب الفرار إلى الأصول الآمنة في خسارة مؤشر “إم إس سي آي” لأسهم الأسواق الناشئة لثاني شهر على التوالي، في حين جرى تداول سلة من العملات قرب أدنى مستوى لها في أسبوعين. وكانت عملات دول شرق أوروبا في منطقة اليورو الأكثر تأثراً بارتفاع الدولار.
قال رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في مينيابوليس، نيل كاشكاري، إنه يتوقع احتياج البنك المركزي الأمريكي إلى رفع أسعار الفائدة مرة أخرى خلال العام الجاري، إذا كان النمو الاقتصادي أكبر من المتوقع.
على صعيد متصل، يُرجح أن يخفض بنك المجر المركزي سعر الفائدة الأساسية بنحو نقطة مئوية كاملة للشهر الخامس على التوالي في اجتماعه اليوم الثلاثاء. ويُتوقع أن يستمر التيسير النقدي رغم تراجع الفورنت في جلسات التداول بالآونة الأخيرة، والخلاف بين البنك المركزي في بودابست مع الحكومة بسبب تدهور الموارد المالية، وتوقعات التضخم والنمو.
كتب تاثا غوزى، المحلل الاستراتيجي لدى مصرف “كوميرتس بنك” (Commerzbank) في مذكرة: “الخلاف في القيادة الاقتصادية للدولة لها تأثير سلبي على سعر الصرف، والأرجح أن يشهد الفرونت تراجعاً أكبر في المستقبل القريب”.
تضررت الأسواق الآسيوية أيضاً بعدما أعلنت شركة “تشاينا إيفرغراند” للتطوير العقاري أن وحدة تابعة لها تخلفت عن سداد سندات باليوان، ما يفاقم المخاوف حول ما إذا كانت إدارة الرئيس شي جين بينغ قادرة على إنهاء الأزمة العقارية أم لا.