النصر يفوز على الفتح بثنائية ويواصل الضغط على الهلال
بدء تشغيل الإشارات الذكية لتحسين حركة المرور في بريدة
النجمة يحقق أول انتصار له على الخلود في دوري روشن
قبيل رمضان.. انتعاش الحركة الشرائية بأسواق الباحة وتكثيف الجولات الرقابية
تعليم الحدود الشمالية يعتمد مواعيد الدوام الرسمي خلال شهر رمضان
تتويج الألماني “فيرلاين”بلقب الجولة الـ4 من بطولة العالم “إي بي بي للفورمولا إي” بجدة
النجوم تزين سماء الحدود الشمالية.. مشاهد فلكية تأسر الأنظار وتثري المعرفة
الصحة العالمية: رصد فيروس متحور يضم سلالتين من جدري القرود
القبض على 3 يمنيين لتهريبهم 60 كجم من القات المخدر بجازان
رياح نشطة وأتربة مثارة على سكاكا ومحافظاتها
انخفضت أسهم الأسواق الناشئة إلى أدنى مستوياتها منذ مارس، في حين أدت مكاسب الدولار وارتفاع عائدات السندات الأمريكية إلى تراجع إقبال المستثمرين على الأصول الأكثر خطراً.
يخشى المضاربون المشاركة في رهانات عالية المخاطر في الأسواق الناشئة وسط تزايد التوقعات بإبقاء أسعار الفائدة المرتفعة لفترة طويلة في الولايات المتحدة، بل وحتى زيادتها.
تسبب الفرار إلى الأصول الآمنة في خسارة مؤشر “إم إس سي آي” لأسهم الأسواق الناشئة لثاني شهر على التوالي، في حين جرى تداول سلة من العملات قرب أدنى مستوى لها في أسبوعين. وكانت عملات دول شرق أوروبا في منطقة اليورو الأكثر تأثراً بارتفاع الدولار.
قال رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في مينيابوليس، نيل كاشكاري، إنه يتوقع احتياج البنك المركزي الأمريكي إلى رفع أسعار الفائدة مرة أخرى خلال العام الجاري، إذا كان النمو الاقتصادي أكبر من المتوقع.
على صعيد متصل، يُرجح أن يخفض بنك المجر المركزي سعر الفائدة الأساسية بنحو نقطة مئوية كاملة للشهر الخامس على التوالي في اجتماعه اليوم الثلاثاء. ويُتوقع أن يستمر التيسير النقدي رغم تراجع الفورنت في جلسات التداول بالآونة الأخيرة، والخلاف بين البنك المركزي في بودابست مع الحكومة بسبب تدهور الموارد المالية، وتوقعات التضخم والنمو.
كتب تاثا غوزى، المحلل الاستراتيجي لدى مصرف “كوميرتس بنك” (Commerzbank) في مذكرة: “الخلاف في القيادة الاقتصادية للدولة لها تأثير سلبي على سعر الصرف، والأرجح أن يشهد الفرونت تراجعاً أكبر في المستقبل القريب”.
تضررت الأسواق الآسيوية أيضاً بعدما أعلنت شركة “تشاينا إيفرغراند” للتطوير العقاري أن وحدة تابعة لها تخلفت عن سداد سندات باليوان، ما يفاقم المخاوف حول ما إذا كانت إدارة الرئيس شي جين بينغ قادرة على إنهاء الأزمة العقارية أم لا.