مشاجرة نسائية بالأسلحة النارية في مصر ووفاة سيدتين
جامعة حائل تطلق برنامجًا لتطوير مهارات جودة الحياة الصحية والمهنية
مستشفى قوى الأمن بالرياض يحقق نجاحًا طبيًا في علاج حالة نادرة لخديج مصاب بقيلة دماغية قذالية
أمانة جدة تصدر وتجدد 17,506 شهادات صحية وتفحص 7,273 عينة غذاء
تايوان ترصد 14 سفينة صينية حول أراضيها
ساعة تاريخية في معرض عمارة الحرمين الشريفين.. شاهد على العناية بالحرمين
روسيا تعلن بدء إنشاء منطقة أمنية عازلة على الحدود مع أوكرانيا
هيئة بريطانية: سفينة شحن تعرضت لهجوم قبالة سواحل اليمن
عامل خرج لجمع القمامة فعاد بحقيبة مليئة بالذهب والمال
“أمانة الشرقية” تبدأ تأهيل جسر طريق خادم الحرمين بالخبر
حذرت منظمة الدول المصدرة للبترول “أوبك” من خطورة التخلي عن الوقود الأحفوري، رداً على تقرير وكالة الطاقة الدولية الذي توقع بلوغ الطلب على الهيدروكربونات ذروته قبل نهاية العقد.
قال الأمين العام لـ”أوبك” هيثم الغيص، اليوم الخميس في بيان، إن التخلي عن الوقود الأحفوري “سيؤدي إلى فوضى في مجال الطاقة على نطاق غير مسبوق، وسيُحدث عواقب وخيمة على الاقتصادات ومليارات الأشخاص في جميع أنحاء العالم”.
وجاء ذلك في إطار رد منظمة الدول المصدرة للنفط على تقرير وكالة الطاقة الدولية الذي توقع أن يصل الطلب على الوقود الأحفوري إلى ذروته قبل 2030، وأضافت “أوبك” أن التوقعات المتسقة والقائمة على البيانات لا تدعم هذا التنبؤ.
أوضحت “أوبك” أن هذا الاعتقاد بشأن الوقود الأحفوري مدفوع أيديولوجياً، مشيرةً إلى تجاهله التقدم التكنولوجي الذي تحققه الصناعة في مجال الحلول للمساعدة في تقليل الانبعاثات.
ألمحت المنظمة إلى أن الاعتقاد بوصول الطلب على الهيدروكربونات إلى ذروته في 2030 يتجاهل أن الوقود الأحفوري ما يزال يشكل أكثر من 80% من مزيج الطاقة العالمي، وهو نفس المستوى الذي كان عليه قبل ثلاثين عاماً”.
يُتداول النفط حالياً عند أعلى مستوياته في 10 أشهر مدعوماً بخفض الإنتاج من قبل زعيمتي تحالف “أوبك+”، السعودية وروسيا، لتصل مكاسبه منذ أواخر يونيو إلى أكثر من 25% وسط الطلب القوي على الوقود.
من جهة أخرى، تترقب الأسواق تعافي اقتصاد الصين من فترة ما بعد كورونا، إذ يراهن محللون على زيادة الطلب على الوقود الأحفوري مع نهوض بكين بالكامل من تداعيات كوفيد.
وتوقعت أوبك، في تقريرها الشهري الصادر الأسبوع الحالي، أن يرتفع طلب الصين على الوقود العام المقبل إلى 16.4 مليون برميل يومياً، من 15.8 مليون برميل يومياً مُقدّرة لهذا العام، أي بما يناهز 600 ألف برميل.
وترى المنظمة أن ينمو الطلب على النفط للعامين الحالي والمقبل بواقع 2.4 مليون برميل و2.2 مليون برميل يومياً على التوالي.