الأهلي يفوز على التعاون 2-1 في دوري روشن
جامعة الجوف تعلن فتح باب القبول في 6 برامج دراسات عليا
التدخل السعودي السريع يعالج انسحاب الإمارات من دعم المستشفيات اليمنية
نيويورك تايمز: الهجوم الأمريكي على إيران بات وشيكا
الشرع: قسد هاجمت الجيش السوري في حلب
البلديات والإسكان: إطلاق مبادرة ترميز المقاولين لتعزيز كفاءة تسليم المشاريع
المرور: 3 حالات تستدعي استخدام إشارات التنبيه “الفليشر”
موجة ضباب على سكاكا ودومة الجندل والقريات وطبرجل
الدعم السعودي التنموي لليمن.. تحسين للخدمات الأساسية وتعزيز للأمن
مدارس الموهوبين التقنية تعلن فتح باب التسجيل للصف الأول الثانوي
قدّم رئيس مجلس العموم الكندي أنطوني روتا، استقالته، بعدما أثار الجدل بتكريمه أحد المحاربين القدامى الأوكرانيين الذي يبدو أنه حارب مع النازيين خلال الحرب العالمية الثانية، وذلك أثناء زيارة الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لبلاده.
وقال أنطوني روتا للمشرعين في قاعة مجلس العموم بكندا: “أقف بحزن لإبلاغ الأعضاء باستقالتي من منصب رئيس مجلس العموم”، معربًا عن “الأسف العميق للخطأ الذي ارتكبته”.
وتابع روتا: “أتحمل المسؤولية الكاملة عن أفعالي”، مؤكدًا أن استقالته ستكون سارية بحلول نهاية اليوم الأربعاء.
وخلال زيارة زيلينسكي إلى أوتاوا الجمعة الماضية كرّم روتا، ياروسلاف هونكا المهاجر الأوكراني البالغ من العمر 98 عامًا، وقدّمه على أنه محارب قديم أوكراني كندي من الحرب العالمية الثانية قاتل من أجل استقلال أوكرانيا ضد الروس ويعتبر بطلًا أوكرانيًّا وبطلًا كنديًّا.
وأعلنت جمعية الدفاع عن الجالية اليهودية في كندا، أن هذه التصريحات “تتجاهل خدمة هونكا في فرقة فافن غرينادير الرابعة عشرة التابعة لقوات الأمن الخاصة، وهي وحدة عسكرية نازية جرائمها ضد الإنسانية خلال المحرقة موثقة بشكل واسع”.
وقدّم روتا اعتذاره، وقال في بيان مكتوب: “بعد خطاب رئيس أوكرانيا، أشدت بشخص ثم حصلت على معلومات جديدة جعلتني أندم على ذلك”.
وأوضح أنه كان وراء هذه المبادرة كون هونكا من دائرته الانتخابية ولهذا السبب تركز الاهتمام عليه.
ولكن واجه روتا دعوات متزايدة وملحة إلى الاستقالة. وقالت وزيرة الخارجية الكندية ميلاني جولي لصحفيين أمس الثلاثاء في أروقة البرلمان: “ما حدث الجمعة غير مقبول على الإطلاق”.
وأضافت: “شكّل ذلك وصمة عار لمجلس العموم والكنديين، وأعتقد أن الرئيس يجب أن يستمع إلى أعضاء المجلس ويقدّم استقالته”.
وسبق أن طالبت أطراف عدة بأن يتخلى عن منصبه منذ هذه الفضيحة المحرجة لكندا على الساحة الدولية.